لازاريني: مقتل 150 طفلاً بالضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة
لازاريني: مقتل 150 طفلاً بالضفة الغربية منذ بداية الحرب على غزة
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني، إن أكثر من 150 طفلا قتلوا في الضفة الغربية المحتلة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأوضح لازاريني، في منشور على منصة "إكس" أن الهجمات الإسرائيلية في شمالي الضفة الغربية لا تزال تؤثر على اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.
وقال إن عشرات الآلاف من سكان 4 مخيمات للاجئين في الشمال تضرروا جراء الهجمات الإسرائيلية كما تضررت البنية التحتية في تلك المخيمات.
وذكر المسؤول الأممي، أن الأونروا اضطرت إلى تعليق خدماتها في بعض مخيمات الضفة الغربية.
التصدي لشلل الأطفال
في سياق آخر، صرح ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ريتشارد بيبركورن، بأن حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي ستبدأ في مطلع سبتمبر المقبل لأكثر من 640 ألف طفل في قطاع غزة ستتم على مرحلتين.
وأوضح بيبركورن، في مؤتمر صحفي في جنيف، أن الحملة تستهدف الأطفال دون سن العاشرة، وتجري بالتعاون بين منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) والأونروا ووزارة الصحة الفلسطينية.
وأكد بيبركورن، أن الاستعدادات لعمليات التطعيم اكتملت، وأنه تم تسليم 1.26 مليون جرعة لقاح و500 من حاملات اللقاح إلى غزة.
وأضاف أن 400 ألف جرعة إضافية ستصل إلى غزة قريبا، مشيرا إلى الحاجة إلى معدل تطعيم لا يقل عن 90% لوقف الوباء ومنع انتشار شلل الأطفال.
كما صعَّد الجيش الإسرائيلي اعتداءاته واقتحاماته لمدن وبلدات الضفة الغربية تزامنا مع حربه المدمرة على قطاع غزة، وأدت تلك الاعتداءات لاستشهاد أكثر من 673 فلسطينيا بينهم 150 طفلا، وإصابة أكثر من 5400 فلسطيني، علاوة على اعتقال نحو 10 آلاف آخرين.
وتشن إسرائيل هجوما جويا وبريا على غزة منذ أكتوبر الماضي، وتعهدت بتدمير حماس (المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى) بعد أن شن مسلحون من الحركة في السابع من أكتوبر 2023 هجوما أدى إلى مقتل نحو 1200 شخص، أغلبهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.
فيما أدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص في القطاع، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 93 ألف جريح، وأغلب الضحايا نساء وأطفال، وفقا للسلطات الصحية في غزة وتُجرى حاليا مفاوضات لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين في ظل أزمة إنسانية حادة يعيشها سكان القطاع جراء الحرب.
وتتجاهل تل أبيب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بإنهاء الحرب فوراً وأمر محكمة العدل الدولية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة.








