بينهم 3 أطفال.. غرق قارب على متنه 21 مهاجراً قرب سواحل قبرص
بينهم 3 أطفال.. غرق قارب على متنه 21 مهاجراً قرب سواحل قبرص
كشفت وسائل إعلام إيطالية، عن أن قوات خفر السواحل انتشلت ستة جثامين بالقرب من سواحل صقلية، يُعتقَد أنها لعدد من المفقودين في حادث غرق قارب مهاجرين قبل عدة أيام، ويبلغ عددهم 21 مهاجرا.
وقال مصدر في قوات خفر السواحل الإيطالي يوم الأربعاء الماضي، إن القوات انتشلت جثث 7 أشخاص، جميعهم من سوريا، من القارب الغارق جنوب غربي جزيرة لامبيدوزا، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.
وتحدث الناجون عن رحلة الموت التي عاشوها، وقالوا إنهم انطلقوا من سواحل ليبيا في أول شهر سبتمبر الجاري، وإن 21 من أصل 28 مهاجرا كانوا على متن القارب، بينهم 3 أطفال، سقطوا في البحر نتيجة الطقس السيئ.
ويعتقد رجال الإنقاذ أن الجثث الـ6 التي جرى انتشالها هي لأشخاص من بين المفقودين، استناداً إلى إحداثيات الموقع الذي عُثر عليهم فيه، بحسب ما ذكرت وكالة «إيه جي آي» الإيطالية للأنباء.
الهجرة غير الشرعية
وتعد قضية الهجرة غير الشرعية واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الدولي بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وتعد قبرص واليونان وإيطاليا وإسبانيا من نقاط الدخول الرئيسية إلى دول الاتحاد الأوروبي للمهاجرين الذين ينطلقون من دول شمال إفريقيا، وخاصة من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والقادمين من جنوب الصحراء، حيث ارتفع عدد المغادرين بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.
وتتوقع دول البحر المتوسط الواقعة على الطرق الرئيسية للهجرة إلى أوروبا، زيادة عدد المهاجرين إليها بالتزامن مع أزمات الاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي الناجمة عن حرب أوكرانيا، خاصة من إفريقيا والشرق الأوسط، بخلاف تداعيات التغيرات المناخية والحروب والنزاعات المختلفة.
أخطر طريق للهجرة بالعالم
يعتبر وسط البحر المتوسط أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة، وبحسب بيانات الوكالة التابعة للأمم المتحدة سجل عام 2023 أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن الهجرة غير الشرعية، فيما لا يزال البحر الأبيض المتوسط هو الطريق الأكثر دموية للمهاجرين على الإطلاق وفق المنظمة الدولية للهجرة.
وذكرت المنظمة الدولية، أنه تم توثيق أكثر من 63 ألف حالة وفاة واختفاء في جميع أنحاء العالم على مختلف طرق الهجرة في السنوات العشر التي تلت إنشاء مشروع المهاجرين المفقودين.
وأفاد التقرير بأن نحو 8565 شخصا توفوا على طرق الهجرة في عام 2023 ما يجعله العام الأكثر دموية على الإطلاق، لافتا إلى أن عدد القتلى في العام الماضي يمثل زيادة مأساوية بنسبة 20% مقارنة بعام 2022 ما يؤكد الحاجة لاتخاذ إجراءات لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح.








