إيران تؤكد معارضتها الحرب الدائرة في أوكرانيا

إيران تؤكد معارضتها الحرب الدائرة في أوكرانيا
الحرب في أوكرانيا

أكدت إيران معارضتها الحرب الدائرة في أوكرانيا، مشددة على أنها تريد حلاً سياسياً للنزاع، حسبما صرح وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، خلال مؤتمر صحفي مشترك في طهران مع نظيره البولندي زبيغنيو راو إن. 

وأضاف الوزير الإيراني في المؤتمر الصحفي المشترك "نحن ضد الحرب في أوكرانيا وضد الحرب في اليمن وأفغانستان وسوريا والعراق أو أي بلد في العالم". 

وأوضح “نعتقد أن الحل في أوكرانيا سياسي وأن مفاوضات سياسية بين روسيا وأوكرانيا يجب أن تؤدي إلى إنهاء الحرب”، وفقا لقناة “روسيا اليوم”.

وقال الوزير الإيراني إنه سيوقع مع وزير الخارجية البولندي "اتفاقية تعاون في مجالات الثقافة والتعليم والعلوم والرياضة والشباب والإعلام".

وتعد هذه الزيارة أيضًا جانبًا رمزيًا حيث بدأ راو مساء السبت زيارة بدعوة من الجانب الإيراني، هي الأولى منذ 2014.

ووفقا للصحافة البولندية، أشاد راو الأحد في طهران بـ "أولئك الذين يعانون بسبب الحرب" في أوكرانيا خلال زيارة مقبرة يرقد فيها العديد من مواطنيه بعد ترحيلهم إلى الاتحاد السوفيتي في بداية الحرب العالمية الثانية.

بموجب اتفاق مع الاتحاد السوفيتي، أفرج عن الأشخاص الذين تم ترحيلهم ثم لجؤوا إلى إيران في 1942.

ونقلت الصحافة البولندية عن راو قوله "عندما نستذكر الماضي لا يمكننا أن ننسى الأشخاص الذين يعانون اليوم بسبب فظائع الحرب".

وأضاف "وسط نحو 2000 قبر لجنود ومدنيين، نكرم البولنديين الذين تم ترحيلهم إلى معسكرات العمل في الاتحاد السوفيتي ولقوا حتفهم في طريق العودة إلى الوطن. نحتفظ بهذه الذكريات المأسوية وفي الوقت نفسه نفتخر بشجاعة الجنود البولنديين الذين حاربوا من أجل بولندا حرة".

بداية الأزمة

اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وصوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثاني من مارس، على إدانة الحرب الروسية على أوكرانيا، بموافقة 141 دولة على مشروع القرار، مقابل رفض 5 دول فقط مسألة إدانة روسيا، فيما امتنعت 35 دولة حول العالم عن التصويت.

 

 

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية