ترامب يعترف بتأثير الرسوم الجمركية: «ستحدث اضطرابات لكننا راضون عنها»
ترامب يعترف بتأثير الرسوم الجمركية: «ستحدث اضطرابات لكننا راضون عنها»
أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن الرسوم الجمركية التي بدأ بفرضها على عدة دول قد تتسبب في "بعض الاضطرابات" داخل الاقتصاد الأمريكي، لكنه شدد على أن هذه السياسة تصبّ في مصلحة الولايات المتحدة على المدى الطويل.
ونقلت وكالة "فرانس برس"، عن ترامب، قوله خلال أول خطاب له أمام الكونغرس منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل ستة أسابيع، إن هذه الرسوم "ستجعل أمريكا غنية وعظيمة مرة أخرى".
وأضاف أن تأثيرها لن يكون كبيرًا، وأن الإدارة الأمريكية راضية تمامًا عن تبعاتها الاقتصادية.
حماية الاقتصاد الأمريكي
أكد ترامب أن هذه الرسوم ليست مجرد أداة لحماية الوظائف الأمريكية، بل تهدف إلى الدفاع عن "روح البلاد"، في إشارة إلى ضرورة دعم الصناعات الوطنية وتعزيز الإنتاج المحلي.
وشدد على أن الشركات التي لا تصنع منتجاتها داخل الولايات المتحدة ستواجه تعريفات جمركية قد تكون "كبيرة إلى حدّ ما".
وحذّر ترامب من أن تلك الإجراءات تهدف إلى تصحيح الخلل في الميزان التجاري الأمريكي.
انتقادات للشركاء التجاريين
وجّه ترامب انتقادات حادة إلى الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول، منها كندا والبرازيل والهند والمكسيك وكوريا الجنوبية، متهمًا إياها باتباع ممارسات تجارية وصفها بأنها "غير عادلة".
وقال إن تلك الدول، سواء كانت "صديقة أو عدوة"، لطالما استفادت من النظام التجاري العالمي على حساب المصالح الأمريكية.
وأعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستبدأ، منذ الثاني من أبريل بفرض رسوم جمركية مماثلة لتلك التي تُفرض عليها من قبل شركائها التجاريين.
وأوضح أن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق تكافؤ في المعاملة وضمان عدم استمرار ما وصفه بالاستغلال التجاري لبلاده.
وعود بالعائدات وخلق الوظائف
تعهد ترامب بأن تدرّ هذه الرسوم الجمركية عائدات تُقدر بـ"تريليونات الدولارات"، مؤكدًا أنها ستسهم في خلق مزيد من فرص العمل داخل الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذه السياسة الاقتصادية تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيته لإعادة التوازن إلى التجارة الدولية وتعزيز مكانة الاقتصاد الأمريكي.