مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية خلال هجوم في الضفة الغربية
مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية خلال هجوم في الضفة الغربية
اعتدى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الجمعة، على مواطن بالضرب وحرق مركبته في قرية قيرة شمال سلفيت الفلسطينية في الضفة الغربية
وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا منزل المواطن محمد ضامن عبدو واعتدوا عليه بالضرب وقاموا بحرق مركبته أمام منزله وخطوا شعارات عنصرية وفق وكالة وطن للأنباء.
انتهاكات الجيش الإسرائيلي
كما اعتدت قوات الجيش الإسرائيلي، الجمعة، على مواطن بعد اقتحام منزله في بلدة الزاوية غرب سلفيت.
وداهمت قوات الجيش الإسرائيلي منزل المواطن عبد الرحيم معروف واعتدت عليه بالضرب وعبثت بمحتويات منزله، واستولت على مركبة نجله محمد، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وواصلت قوات الجيش الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ68 على التوالي، ولليوم الـ55 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني متواصل وتعزيزات عسكرية واسعة.
ودفعت السلطات الإسرائيلية بتعزيزات عسكرية إلى المدينة ومخيميها، ونشرت فرق المشاة بشكل كبير في شارع نابلس المؤدي إلى مخيم نور شمس شرق المدينة، في الوقت الذي سمع فيه إطلاق نار كثيف داخل المخيم.
فرض حصار
ويواصل الجيش الإسرائيلي فرض حصار خانق على مخيم نور شمس مترافقا مع عمليات اقتحام متكررة للآليات والجرافات وفرق المشاة، مع مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية، إضافة إلى طرد السكان من منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، إلى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق عدوان الجيش الإسرائيلي دمارا شاملا في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.
أكبر موجة نزوح سكاني
ومن جانبها، حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من أن الوضع في شمال الضفة الغربية لا يزال مقلقا للغاية نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وأشارت الأونروا إلى أن هذه العمليات أسفرت عن أكبر موجة نزوح سكاني منذ حرب عام 1967، كما أسفرت عن تدمير ممنهج وتهجير قسري وتضمنت أوامر هدم أثرت على العائلات الفلسطينية ومخيمات اللاجئين.
وأكدت أنها تواصل العمل مع شركائها لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة ودعم نفسي واجتماعي للعائلات النازحة، كما قامت بتكييف الخدمات الأساسية وتوفير عيادات صحية متنقلة وخدمات التعلم عبر الإنترنت.
وكان فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حذر في فبراير الماضي من أن الضفة الغربية أصبحت ساحة معركة، وأن المدنيين الفلسطينيين هم الأكثر تضررا من التصعيد الجاري بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.