برلمان جمهورية دونيتسك الشعبية: المرتزقة الأجانب لا يشملهم تبادل الأسرى
برلمان جمهورية دونيتسك الشعبية: المرتزقة الأجانب لا يشملهم تبادل الأسرى
قالت رئيسة لجنة التشريع الجنائي والإداري في برلمان جمهورية دونيتسك الشعبية، إيلينا شيشكينا، إن المرتزقة الأجانب الموجودين في الأسر على أراضيها لا يشملهم تبادل الأسرى.
وأضافت شيشكينا، أن المرتزقة الأجانب الذين شاركوا في الأعمال العدائية في دونباس إلى جانب أوكرانيا، بمن فيهم البريطانيان شون بينر، وإيدين أسلين، وكذلك المغربي إبراهيم سعدون، لن تشملهم عملية التبادل، بحسب وكالة أنباء نوفوستي.
وكانت النيابة العامة لجمهورية دونيتسك الشعبية، التي أنهت التحقيق في القضية الجنائية ضد مجموعة المرتزقة الأجانب من بريطانيا والمغرب، قد صرّحت في وقت سابق بأن هؤلاء المرتزقة قد يواجهون عقوبة الإعدام.
وكان اثنان من المرتزقة البريطانيين في صفوف الجيش الأوكراني، وهما شون بينر، وإيدين أسلين، قد استسلما للقوات الروسية في منتصف إبريل الماضي، فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، أن المرتزقة وفقاً للقانون الإنساني الدولي، لا يمكنهم المطالبة بوضع الجندي الأسير، وبالتالي فإن "أفضل ما ينتظرهم هو السجن لمدة طويلة".
وفي وقت لاحق وجه المرتزقان البريطانيان شون بينر وإيدين أسلين نداء إلى رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مطالبين إياه بالمساعدة في تبادلهما مقابل السياسي الأوكراني المعارض، فيكتور ميدفيدتشوك، المعتقل في كييف.
بداية الأزمة
اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.
وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواءً الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.
وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.











