مقتل 23 أوكرانياً بينهم أطفال في هجمات روسية والأمم المتحدة تدعو لوقف العنف

مقتل 23 أوكرانياً بينهم أطفال في هجمات روسية والأمم المتحدة تدعو لوقف العنف
مجلس الأمن الدولي

عقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة طارئة لمناقشة التطورات الميدانية في أوكرانيا، وذلك في أعقاب الهجمات الروسية التي استهدفت عدة مدن أوكرانية، بما فيها العاصمة كييف، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً بينهم أربعة أطفال.

وحذر ميروسلاف ينتشا، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا وآسيا الوسطى والأمريكتين، خلال الجلسة من أن الزخم الدبلوماسي نحو اتفاق سلام محتمل "معرض لخطر التلاشي السريع" إذا استمرت الضربات الجوية واسعة النطاق.

وأكد أن الهجمات الأخيرة ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة التصعيد الوحشي الذي يطول مناطق مختلفة من البلاد، مشيراً إلى إدانة الأمين العام للأمم المتحدة لهذه الاعتداءات، وفق موقع أخبار الأمم المتحدة.

حصيلة القصف وضحايا مدنيون

بحسب المسؤولين الأوكرانيين، فقد شهدت الفترة بين 27 و28 أغسطس إطلاق 598 طائرة مسيّرة و31 صاروخاً، أسفرت عن سقوط 23 قتيلاً في كييف وحدها، بينهم أربعة أطفال.

وأوضح ينتشا أن نطاق العنف آخذ في التوسع مع استهداف الضربات لمناطق بعيدة عن خطوط الجبهة، مضيفاً أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان سجل في يوليو ارتفاعاً حاداً في أعداد الضحايا المدنيين في 18 منطقة بأوكرانيا، وبلغ عدد الضحايا في ذلك الشهر 1674، وهو الأعلى منذ مايو 2022.

الوضع الإنساني وتحديات الشتاء

على الصعيد الإنساني، أوضحت الأمم المتحدة أن نحو 3.8 مليون شخص في أوكرانيا تلقوا مساعدات إنسانية منذ بداية العام، فيما تجري الاستعدادات لتقديم دعم خاص بنحو 1.7 مليون شخص استعداداً لفصل الشتاء القارس، وأكد ينتشا أن الحفاظ على هذه الجهود يتطلب "دعماً مرناً وموسّعاً من المانحين" لضمان استمرار العمليات المنقذة للحياة.

اندلعت الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير 2022 بعد إعلان موسكو بدء ما وصفته بـ "العملية العسكرية الخاصة"، ومنذ ذلك الحين دخلت أوكرانيا مرحلة غير مسبوقة من الدمار والمعاناة الإنسانية، إذ تسببت الهجمات الجوية والصاروخية في مقتل عشرات الآلاف وتشريد ملايين المدنيين داخل البلاد وخارجها.

وعلى الرغم من الوساطات الدولية والدعوات إلى التفاوض، فإن مسار الحرب ما زال يشهد تصعيداً عسكرياً متكرراً، فيما يواجه المجتمع الدولي تحدياً متزايداً للحفاظ على أي أفق سياسي نحو السلام.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية