فنانة إيرانية تطالب قوات الأمن بوقف العنف ضد المتظاهرين
فنانة إيرانية تطالب قوات الأمن بوقف العنف ضد المتظاهرين
تتواصل ردود الفعل داخل الأوساط الفنية والناشطة في إيران بالتوازي مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية، وسط تقارير حقوقية وإعلامية تتحدث عن قمع شديد وارتفاع في أعداد المعتقلين والضحايا في مناطق مختلفة، بينها مدن ذات غالبية كردية يُشار إليها من بعض الجهات الحقوقية باسم “شرق كردستان”.
نَشرت الممثلة الإيرانية هديه طهراني رسالة دعم للمحتجين مع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثاني تقريبًا، ووجّهت فيها نداءً مباشرًا إلى من وصفتهم بـ“الظالمين” مطالبةً بوقف العنف، ومذكرةً قوات الأمن بأن المحتجين “أبناء وطنكم” ولديهم هم أيضًا أسر وأطفال ومستقبل مهدد، بحسب ما ذكرت وكالة "أنباء المرأة"، اليوم الأربعاء.
وأكّدت طهراني في منشورها، وفق ما نقلته وسائل إعلام، أن الاحتجاج على “الجوع والبؤس” يمثل مطالبةً عادلةً بنصيب من ثروات بلد غني، معتبرةً أن الأزمات المعيشية لا تطول المحتجين وحدهم، بل تمتد كذلك إلى عناصر المؤسسات الحكومية أنفسهم، قبل أن تجدد دعوتها لقوات الأمن إلى “الوقوف مع الشعب” بدلًا من مواجهة المتظاهرين.
احتجاجات تتجاوز الاقتصاد
أشارت تقديرات منظمات حقوقية إلى أن موجة الاحتجاج الحالية شهدت أكثر من 1200 حالة اعتقال، مع تسجيل عشرات القتلى والجرحى، بينما لم تُعلن السلطات الإيرانية حصيلة كاملة لضحايا المتظاهرين، في وقت تتحدث فيه جهات حقوقية عن سقوط قاصرين بين القتلى والمعتقلين.
اتسعت الاحتجاجات -بحسب تقارير إعلامية غربية- من بدايات مرتبطة بانهيار العملة وارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية، إلى شعارات تنتقد منظومة الحكم وسياسات إدارة الأزمة، ما يرفع منسوب التوتر ويزيد احتمالات تشدد القبضة الأمنية.
ولفتت تقارير حقوقية إلى أن بعض المدن شهدت استخدامًا واسعًا للغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية واعتقالات في الشوارع، مع حديث عن مداهمات وملاحقات امتدت إلى مرافق طبية في بعض المناطق، وهي اتهامات تنفيها الحكومة عادةً أو تبررها بمواجهة ما تصفه بـ“أعمال شغب".











