مفوضية اللاجئين ترصد انخفاضاً كبيراً في عدد سكان مخيم الهول بسوريا

مفوضية اللاجئين ترصد انخفاضاً كبيراً في عدد سكان مخيم الهول بسوريا
مخيم الهول بسوريا - أرشيف

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد، تسجيل انخفاض ملحوظ في عدد سكان مخيم الهول شمال شرق سوريا الذي يضم عائلات يُشتبه في انتمائها أو ارتباطها بمسلحي تنظيم داعش، في وقت أفادت فيه بأن السلطات السورية تخطط لنقل من تبقى من السكان إلى موقع آخر.

وقال جونزالو فارجاس يوسا ممثل المفوضية، في بيان رسمي، إن الوكالة "لاحظت انخفاضًا كبيرًا في عدد سكان مخيم الهول خلال الأسابيع الماضية"، دون أن يحدد عدد الذين غادروا أو من لا يزالون داخل المخيم.

وأوضح البيان أن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخططها لنقل العائلات المتبقية إلى مخيم أخترين في محافظة حلب، وطلبت دعم المفوضية لتقديم المساعدة للسكان في الموقع الجديد.

عودة واندماج السوريين

أكد يوسا أن المفوضية "على أتم الاستعداد لتقديم هذا الدعم"، مشيرًا إلى أن الوكالة ستواصل كذلك مساندة عودة واندماج السوريين الذين غادروا مخيم الهول، إضافة إلى من تبقى فيه.

ولم يوضح البيان كيفية مغادرة السكان للمخيم، غير أن تقارير ترجح أن عددًا من العائلات غادر خلال فترة الفوضى التي أعقبت سيطرة القوات الحكومية السورية على المخيم من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها الأكراد الشهر الماضي، أو بعد ذلك بفترة قصيرة.

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة السورية بشأن تفاصيل عملية النقل أو أعداد المنقولين، كما لم يستجب المتحدث باسم الحكومة لطلب التعليق.

سياق أمني وإنساني

يُعد مخيم الهول أحد أكثر المواقع حساسية في شمال شرق سوريا، إذ يضم آلاف النساء والأطفال من عائلات يُشتبه في ارتباطها بتنظيم داعش، إلى جانب نازحين سوريين وعراقيين. 

وأثار المخيم على مدى سنوات مخاوف أمنية وإنسانية متكررة، في ظل أوضاع معيشية صعبة وتعقيدات تتعلق بالمساءلة القانونية وإعادة الإدماج.

وتشير تحركات نقل السكان إلى مرحلة جديدة في إدارة ملف المخيم، وسط تساؤلات حول الضمانات الإنسانية والأمنية للعائلات التي سيتم نقلها، وآليات إعادة تأهيلها ودمجها في المجتمع.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية