مع تشديد سياسات اللجوء.. ألمانيا ترحّل نحو 23 ألف مهاجر خلال 2025

مع تشديد سياسات اللجوء.. ألمانيا ترحّل نحو 23 ألف مهاجر خلال 2025
ترحيل مهاجرين - أرشيف

كشفت بيانات رسمية للحكومة الألمانية أن برلين رحّلت 1914 مهاجراً إلى دول المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس) خلال عام 2025، في إطار سياسة تشدد متزايدة بشأن تنفيذ قرارات الإبعاد.

أظهرت الأرقام التي نُشرت في رد حكومي على استفسار تقدمت به كتلة اليسار في البرلمان الألماني، أن المغرب تصدّر القائمة بين دول المنطقة بـ785 حالة ترحيل، تليه الجزائر بـ631 حالة، ثم تونس بـ498 حالة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم الخميس.

وكشفت البيانات أن إجمالي عمليات الترحيل التي نفذتها ألمانيا خلال عام 2025 بلغ 22 ألفاً و787 عملية، في مؤشر على تصاعد وتيرة تنفيذ قرارات الإبعاد مقارنة بالسنوات السابقة.

تشديد في سياسات الهجرة

سجّل عام 2022 نحو 13 ألف حالة ترحيل، قبل أن يرتفع العدد إلى 16 ألفاً و430 حالة في 2023، ثم يتجاوز 20 ألف حالة في 2024، وصولاً إلى الرقم الأعلى في 2025. 

ويعكس هذا المنحنى التصاعدي تشديداً في سياسات الهجرة، بالتوازي مع ضغوط سياسية داخلية متزايدة بشأن ضبط اللجوء والهجرة غير النظامية.

تزامن هذا الارتفاع مع نقاشات حادة داخل ألمانيا حول إصلاح نظام اللجوء، وتسريع إجراءات البت في الطلبات، وإبرام اتفاقيات مع دول المنشأ لتسهيل استعادة رعاياها المرفوضة طلباتهم.

أبرز الدول المشمولة

تصدرّت تركيا قائمة الدول التي شملها أكبر عدد من المرحّلين في 2025، حيث بلغ عددهم 2297 شخصاً، تلتها جورجيا بـ1690 شخصاً، وفق البيانات ذاتها.

وسجّل العراق زيادة لافتة في عدد مواطنيه المرحّلين، إذ شملت عمليات الإبعاد 793 عراقياً خلال العام نفسه، ما يجعله من أبرز الدول العربية المتأثرة بهذه السياسة.

وتعكس هذه الأرقام توجهاً أوروبياً أوسع نحو تشديد الرقابة على الهجرة، في ظل تنامي الضغوط السياسية والشعبية المرتبطة بملفات اللجوء والاندماج والأمن، في حين تواصل منظمات حقوقية الدعوة إلى ضمان احترام المعايير الدولية وحقوق طالبي اللجوء خلال إجراءات الترحيل.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية