أمطار غزيرة تضرب شمال شرقي الفلبين وتخلّف قتلى وآلاف النازحين

أمطار غزيرة تضرب شمال شرقي الفلبين وتخلّف قتلى وآلاف النازحين
انهيارات أرضية في الفلبين

تسببت أمطار غزيرة ضربت شمال شرقي الفلبين في وقوع انهيارين أرضيين أوديا بحياة سبعة أشخاص، إلى جانب فيضانات واسعة أدت إلى نزوح آلاف السكان من قراهم، وفق ما أعلنه مسؤولون محليون، اليوم الجمعة.

وأوضح مسؤولون في أجهزة الاستجابة للكوارث أن انهيارًا صخريًا طمر منزلًا في مدينة ماتي الساحلية التابعة لمقاطعة دافاو أورينتال، ما أسفر عن وفاة زوجين وابنتيهما، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية. 

وأكد إدنار دايانجيرانج، المدير الإقليمي لمكتب الدفاع المدني، أن فرق الإنقاذ استخدمت معدات ثقيلة لإزالة الأتربة والصخور وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض.

انهيار في بلدة تعدين

شهدت بلدة مونكايو، وهي منطقة معروفة بتعدين الذهب في مقاطعة دافاو دي أورو المجاورة، انهيارًا أرضيًا آخر في ساعة متأخرة من مساء الخميس، أدى إلى طمر منزل ومقتل ثلاثة أشخاص كانوا بداخله. 

وأشار دايانجيرانج ومسؤولون آخرون إلى أن عمليات البحث والإنقاذ جرت وسط ظروف مناخية صعبة وتربة مشبعة بالمياه زادت من مخاطر الانهيارات.

وتعكس هذه الحوادث هشاشة المناطق الجبلية والساحلية في مواجهة الأمطار الموسمية، خاصة في القرى الفقيرة التي تنتشر فيها المنازل الخفيفة أو المبنية قرب سفوح التلال ومناطق التعدين.

تضرر الآلاف وتعليق الدراسة

أفاد المسؤولون بأن نحو 10 آلاف شخص تأثروا بالأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية، بينهم أكثر من 3200 شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم واللجوء إلى مراكز إيواء مؤقتة أو الإقامة لدى أقاربهم في مناطق أكثر أمانًا.

واضطرت عدة مقاطعات وبلدات نائية إلى تعليق الدراسة والعمل الحكومي مؤقتًا بسبب الفيضانات وصعوبة التنقل، فيما تواصل السلطات تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمنازل والطرق الزراعية.

وتواجه الفلبين سنويًا موجات من الأمطار الغزيرة والأعاصير المدارية، ما يجعلها من أكثر الدول عرضة للكوارث الطبيعية في آسيا، ويضع تحديات متكررة أمام جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، خاصة في المناطق الريفية محدودة الموارد.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية