مارتن تشونغونغ: 71% من البرلمانيين والسياسيين عالمياً تعرضوا للعنف بسبب مواجهة التمييز والعنصرية
في كلمته خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف
قال الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، مارتن تشونغونغ، إن النقاش حول التمييز والعنصرية يظل ضروريًا، مؤكدًا أن إعلان ديربان وخطة العمل المرتبطة بهما يشكلان إطارًا عالميًا للعدالة والمساواة العرقية، ويهدفان إلى مواجهة تحديات مثل اتساع فجوة عدم المساواة، وانتشار خطاب الكراهية على الإنترنت، واستمرار التمييز البنيوي في التعليم والعمل والوصول إلى العدالة.
وشدد تشونغونغ، في كلمته خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، اليوم الثلاثاء، على الدور الحيوي للبرلمانات في سن التشريعات لمكافحة التمييز العنصري، وتجريم التحريض على الكراهية، ومساءلة الحكومات عن الالتزامات الدولية.
وأوضح أن البرلمانات الشاملة، التي تعكس تنوع المجتمع من حيث العرق والأصل والدين والجنس، تكون أكثر قدرة على صياغة سياسات فعالة وشرعية.
مكافحة العنصرية تتطلب شجاعة
أشار تشونغونغ إلى دراسة حديثة لمعهد البرلمانات الدولي، أظهرت أن 71% من أعضاء البرلمان والسياسيين حول العالم تعرضوا لشكل من أشكال العنف نتيجة تعاملهم مع قضايا حساسة تتعلق بالعنصرية والتمييز.
وأكد أن مكافحة العنصرية تتطلب شجاعة سياسية، ومشاركة فعالة من جميع الجهات، بما في ذلك المجتمع المدني، والقطاع الخاص، والمنظمات الدولية.
واختتم الأمين العام بالتأكيد على أن الاتحاد البرلماني الدولي ملتزم بدعم البرلمانات حول العالم لتعزيز العدالة والمساواة، وتوفير الأطر العملية لمواجهة العنصرية وتمكين البرلمانيين من القيام بدورهم في حماية حقوق الإنسان وتحقيق التمثيل العادل والشامل للمجتمعات.











