مارتن لوبيز: العنصرية والتمييز لا يزالان جرحاً مفتوحاً في تاريخ الإنسانية
في كلمتها خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف
أكدت مارتن لوبيز، ممثلة نساء منطقة الأمازون الوسطى في بيرو أن مرور ربع قرن على اعتماد إعلان ديربان وبرنامج العمل أظهر أن العنصرية والتمييز البنيوي لا يزالان جرحًا مفتوحًا في تاريخ الإنسانية.
وأضافت في كلمتها، اليوم الثلاثاء، خلال الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، أنه بالنسبة للسكان الأصليين ونساء بيرو وأمريكا اللاتينية، لم يكن الإعلان مجرد رمز، بل استجابة لنضال طويل من أجل كرامتهم وحقوقهم الأساسية.
وأشارت لوبيز إلى أن التقدم الذي تحقق في القانون الدولي، مثل اعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية عام 2001، لم يقضِ بعد على الانتهاكات، إذ تستمر السياسات الاقتصادية في بيرو في إعادة إنتاج إرث الاستعمار، ومنه الاستيلاء على أراضي السكان الأصليين وتجريم المدافعين عنها، ما يفاقم العنف والتمييز ضد النساء والأقليات العرقية.
تهميش السكان الأصليين
وأضافت أن النساء الأصليات يواجهن تمييزاً مضاعفاً بسبب كونهن نساءً وسكاناً أصليين يعيشون في مناطق مهمشة تاريخياً، مشيرة إلى استمرار العنف ضد أجسادهن وأطفالهن، وتهميش أصواتهن في عمليات صنع القرار.
وأكدت لوبيز أن التحدي الرئيسي يكمن في تطبيق القوانين الدولية على الأرض، وأن احترام حقوق السكان الأصليين يتطلب الاعتراف بالاختلافات الثقافية، وحماية أراضيهم، ودعم حق تقرير المصير، مع تجاوز الإرث الاستعماري والممارسات التمييزية البنيوية.
واختتمت كلمتها بتأكيد أن ديربان يجب أن تكون نقطة تحول حقيقية لمكافحة العنصرية، وضمان حياة كريمة للسكان الأصليين، مع الحفاظ على الأرض الأم وتراث الأجداد، وضمان حقوق النساء والمجتمعات الأصلية على حد سواء.











