غانا تجدد الدعوة للعدالة التعويضية ومكافحة العنصرية
خلال الدورة الـ61 لمجلس حقوق الإنسان
ضمن فعاليات الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، أكدت غانا في كلمتها الرسمية أن الذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان تمثل محطة تاريخية لتقييم مسار مكافحة العنصرية على المستوى الدولي، وتجديد الالتزام الجماعي بتنفيذ بنوده بشكل كامل وفعال.
أشادت غانا بهذه المناسبة بوصفها فرصة لتكريم ضحايا العنصرية، سواء في سياقاتها التاريخية أو المعاصرة، في ظل استمرار مظاهر التمييز العنصري في عدد من المجتمعات. وشددت على ضرورة الانتقال من مرحلة الإقرار بالمشكلة إلى مرحلة التنفيذ العملي للالتزامات الدولية.
وأكدت غانا أن شعار الاتحاد الإفريقي، "العدالة للأفارقة وشعوب إفريقيا من خلال التعويضات"، يمثل محورًا استراتيجيًا لتحقيق العدالة التاريخية التي طال انتظارها. كما دعت إلى تعزيز هذا التوجه وتحويله إلى أولوية عملية على الأجندة الدولية، بما يضمن معالجة الآثار الممتدة للاستعمار والتمييز والفصل العنصري.
وأشارت الكلمة إلى أهمية العقد الدولي الثاني للمنحدرين من أصل إفريقي، باعتباره إطارًا لتعزيز العدالة والتنمية، مؤكدة الحاجة إلى حشد دعم دولي واسع لضمان تحقيق أهدافه، وفي مقدمتها الإنصاف التاريخي والتمكين الاقتصادي والاجتماعي.
واختتمت غانا كلمتها بالتأكيد على عزمها العمل بشكل موحد لإصلاح الأضرار الإنسانية الجسيمة الناجمة عن الاستعمار، والتمييز العنصري، ونظم الفصل العنصري، والاتجار عبر الأطلسي، مشددة على أن آثار تلك الممارسات لا تزال قائمة، وأن معالجتها تتطلب إرادة سياسية جماعية ومسارًا دوليًا واضحًا نحو العدالة التعويضية.











