أمريكا وإسرائيل تعلنان الحرب على إيران وهجمات صاروخية تطول البحرين وقطر

أمريكا وإسرائيل تعلنان الحرب على إيران وهجمات صاروخية تطول البحرين وقطر
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أرشيف

أعلنَت الولايات المتحدة وإسرائيل، اليوم السبت، شنَّ هجومٍ عسكري على إيران، في خطوة وصفت بأنها الأخطر في مسار التصعيد الإقليمي منذ سنوات، ما أدخل المنطقة في مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة بين أطراف تمتلك قدرات عسكرية واسعة ونفوذًا ممتدًا عبر الشرق الأوسط.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القرار جاء “ردًا على تهديدات مباشرة للأمن والاستقرار”، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك أدوات تهدد مصالحها أو حلفاءها في المنطقة، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز". 

واعتبر أن التحرك العسكري يهدف إلى “إعادة الردع” وفرض معادلة جديدة تمنع ما وصفه بالتوسع الإيراني.

ردّت إيران سريعًا على الإعلان، متوعدةً بردٍّ “قاسٍ ومتناسب”، ومؤكدة أن أي استهداف لأراضيها أو منشآتها سيقابل بضرب مصالح أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. 

كما أشارت إلى أن قواعد عسكرية ومنشآت استراتيجية قد تدخل ضمن نطاق ردها، في رسالة تعكس استعدادًا لتوسيع دائرة الاشتباك.

ضربات تطول البحرين

وأعلنت وكالة أنباء البحرين، السبت، تعرض مركز الخدمات التابع للأسطول الخامس في المملكة لهجوم صاروخي، في تطور أمني خطير يضع منطقة الخليج أمام مرحلة جديدة من التصعيد. 

وأكد مركز الاتصال الوطني أن “اعتداءات استهدفت مواقع ومنشآت داخل حدود المملكة أُطلقت من خارج أراضيها”، واصفًا ذلك بأنه انتهاك لسيادة البحرين وأمنها.

وسارعت الجهات الأمنية والعسكرية في البحرين إلى تنفيذ خطط الطوارئ واتخاذ الإجراءات الميدانية اللازمة، في حين أفادت تقارير بسماع دوي انفجارات في العاصمة المنامة عقب تفعيل صفارات الإنذار في أنحاء البلاد. 

ودعت وزارة الداخلية السكان إلى التوجه نحو أقرب مكان آمن حتى إشعار آخر.

إنذارات في قطر 

امتد التصعيد إلى قطر، حيث دوت صفارات الإنذار قرب قاعدة العديد الجوية، وأعلنت وزارة الدفاع القطرية إسقاط صواريخ قالت إنها استهدفت أراضي الدولة. 

كما أرسلت السلطات تنبيهات عاجلة عبر الهواتف المحمولة تحث السكان على تجنب الاقتراب من المنشآت العسكرية والبقاء في أماكنهم.

وحذرت السفارة الأمريكية رعاياها من احتمالية وقوع ضربات وشيكة، داعية إلى الاحتماء حتى إشعار آخر. وأعلنت الدوحة إيقاف حركة الطيران مؤقتًا بوصفه إجراءً احترازياً، في حين أفاد شاهد بسماع صفارات إنذار في الكويت أيضًا.

ومن جانبها، أعلنت الإمارات العربية المتحدة إغلاقًا مؤقتًا وجزئيًا لمجالها الجوي، وفق بيان صادر عن الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية التي أكدت أن القرار جاء بعد تقييم شامل للمخاطر الأمنية وبالتنسيق مع جهات محلية ودولية. 

وشددت الهيئة على أن سلامة الأجواء والسيادة الجوية أولوية قصوى، داعية المسافرين إلى متابعة شركات الطيران بشأن جداول الرحلات.

خلفية التصعيد الإقليمي

تأتي هذه التطورات في سياق الحرب التي أعلنت الولايات المتحدة و**إسرائيل** شنها على إيران في وقت سابق من السبت، وفق ما أعلنته الأطراف المعنية. 

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول إيراني قوله إن طهران قادرة على استهداف جميع القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.

ويعكس هذا المشهد اتساع رقعة التوتر في الخليج، مع دخول منشآت عسكرية وأجواء مدنية ضمن دائرة المخاطر. 

ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد قد ينعكس مباشرة على حركة الملاحة الجوية وأمن الطاقة، في وقت تتسارع فيه التحركات الدبلوماسية لمحاولة احتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة إقليمية أوسع.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية