الصراع الأمريكي الإيراني منذ 2015 وتفاقم الوضع في 2026 (تايم لاين)
الصراع الأمريكي الإيراني منذ 2015 وتفاقم الوضع في 2026 (تايم لاين)
يرصد “جسور بوست” من خلال هذا الخط الزمني أبرز المحطات التي شكّلت مسار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران منذ توقيع الاتفاق النووي عام 2015 وحتى اندلاع المواجهة العسكرية في 28 فبراير 2026.
2015 – توقيع الاتفاق النووي
وقّعت إيران والقوى الكبرى، ومنها الولايات المتحدة، الاتفاق المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة في فيينا.
ونصّ الاتفاق على تقييد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية، ما فتح باب تهدئة مؤقتة بعد سنوات من التوتر.
2016 – بدء تنفيذ الاتفاق
بدأ تنفيذ بنود الاتفاق ورفع جزء من العقوبات مقابل خفض إيران مستوى تخصيب اليورانيوم وتقليص عدد أجهزة الطرد المركزي.
وشهدت العلاقات هدوءًا نسبيًا رغم استمرار الخلافات حول الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي لطهران.
2018 – الانسحاب الأمريكي وإعادة العقوبات
أعلن الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب، في ولايته الأولى، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، وفرض سياسة “الضغط الأقصى” عبر إعادة وتشديد العقوبات الاقتصادية.
وردّت إيران تدريجيًا بتقليص التزاماتها النووية التي وقعت عليها في الاتفاق.
2019 – تصاعد الهجمات والتوتر الإقليمي
شهد الخليج هجمات على ناقلات نفط ومنشآت طاقة، وتبادل الطرفان الاتهامات، وارتفعت حدة المواجهة غير المباشرة في العراق وسوريا.
يناير 2020 – اغتيال قاسم سليماني
نفّذت واشنطن ضربة بطائرة مسيّرة في بغداد أسفرت عن مقتل قائد “فيلق القدس” قاسم سليماني.
وردّت إيران بقصف قواعد تضم قوات أمريكية في العراق، ما وضع البلدين على شفا مواجهة مباشرة قبل أن ينحسر التصعيد.
2021 – 2022: مفاوضات متعثرة في فيينا
استؤنفت مفاوضات غير مباشرة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول رفع العقوبات وضمانات التنفيذ. واستمرت إيران في رفع مستويات التخصيب.
2023 – تصاعد إقليمي بعد حرب غزة
أدّت الحرب في غزة إلى توسيع دائرة الاشتباك غير المباشر، مع ضربات متبادلة بين إسرائيل وحلفاء إيران في المنطقة، واستهداف قواعد أمريكية في العراق وسوريا.
2024 – 2025: توسع المواجهة غير المباشرة
تكثفت الهجمات السيبرانية والضربات المحدودة عبر وكلاء إقليميين، وازدادت التحذيرات الأمريكية من اقتراب إيران من “العتبة النووية”.
كما عززت واشنطن وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
28 فبراير 2026 – اندلاع الحرب
أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات عسكرية مباشرة على أهداف داخل إيران، قائلة إنها تستهدف منشآت عسكرية ونووية.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ تجاه إسرائيل وقواعد ومواقع في دول خليجية، ما نقل الصراع من مستوى “حرب الظل” إلى مواجهة مفتوحة ذات طابع إقليمي.
يعكس هذا المسار انتقال العلاقة من دبلوماسية نووية في 2015 إلى سياسة ضغط متبادل، ثم إلى تصعيد تدريجي عبر وكلاء وهجمات محدودة، وصولًا إلى مواجهة عسكرية مباشرة في 2026، في تطور يعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط ويضع النظام الدولي أمام اختبار جديد.










