أوميكرون يتوغل.. عدة دول تسجل إصابات بالمتحور الجديد
أوميكرون يتوغل.. عدة دول تسجل إصابات بالمتحور الجديد
يواصل متحور فيروس كورونا الجديد “أوميكرون” الانتشار في مختلف دول العالم، بعد ظهوره قبل أيام قليلة في بعض دول جنوب إفريقيا، حيث تم رصد 13 حالة جديدة في هولندا وحالتين في كل من الدنمارك وأستراليا، وذلك بالرغم من سعي المزيد من الدول لعزل نفسها بفرض قيود على السفر، ولا سيما على القادمين من دول الجنوب الإفريقي.
وأعلنت السلطات الصحية في سويسرا عن رصد “أول إصابة محتملة” بالمتحور الجديد “أوميكرون” في البلاد، والتي جرى تسجيلها لدى شخص عائد من جنوب إفريقيا، فيما أعلنت كندا عن تسجيل أول حالتَي إصابة بـ”أوميكرون” لدى شخصين عائدين من دولة نيجيريا.
وسجلت السلطات الصحية الفرنسية إصابات جديدة بمتحور أوميكرون، حيث قالت وزارة الصحة، إنها سجلت 8 حالات إصابة محتملة بمتحور كورونا الجديد في مختلف أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن المشتبه في إصابتهم بالمتحور الجديد قادمون من جنوب إفريقيا.
وفي السياق، أعلنت دولة بوتسوانا، أمس الأحد، أنها رصدت 19 إصابة بمتحور كورونا الجديد “أوميكرون”، منذ بدء رصد وجود المتحور الجديد أول مرة.
تأهب عالمي
ووضع متحور كورونا الجديد “أوميكرون”، أغلب دول العالم في حالة تأهب، حيث أكدت كل من بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وبلجيكا وجود حالات بها، بينما تشتبه دول أخرى في وجود حالات، مع اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات الاحترازية لمواجهة المتحور الجديد.
وحاول القادة الأوروبيون، الذين يكافحون في ظل ارتفاع إصابات فيروس كورونا، إحداث توازن بين زيادة الحذر وتجنب الذعر.
وقيد الاتحاد الأوروبي السفر من وإلى 7 دول في جنوب إفريقيا، وهي بتسوانا وإسواتيني وليسوتو وموزمبيق وناميبيا وجنوب إفريقيا وزيمبابوي، واستهدفت كذلك كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هذه الدول مضيفة لها مالاوي.. فيما قيدت بريطانيا السفر لهذه الدول الثمانية ومعها أنجولا وزامبيا.
وأصدرت واشنطن تحذيراً بعدم السفر إلى 8 دول إفريقية بسبب متحور “أوميكرون”، وأعلنت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوشول، حالة الطوارئ استعداداً لمواجهة متحور كورونا الجديد “أوميكرون”.
واتخذت عدة دول عربية إجراءات حاسمة لمواجهة المتحور الجديد “أوميكرون”، حيث أعلنت الكويت وقف الرحلات الجوية من 9 دول إفريقية.
اكتشاف المتحور الجديد
وتم اكتشاف سلالة أوميكرون فى جنوب إفريقيا أولاً، وتلا ذلك رصدها في بلجيكا وبوتسوانا وإسرائيل وهونج كونج وبريطانيا، وقد يستغرق الأمر عدة أسابيع كي يتعرف العلماء بشكل كامل على تحورات السلالة وما إذا كانت اللقاحات والعلاجات المتاحة فعالة في مقاومتها.











