اليونيسف و"العمل الدولية" تطلقان المنصة الرقمية "جواز سفر للتعلم" في العراق

اليونيسف و"العمل الدولية" تطلقان المنصة الرقمية "جواز سفر للتعلم" في العراق

بمناسبة اليوم العالمي للشباب، أطلقت وزارة الشباب والرياضة في العراق، بالاشتراك مع اليونيسف، رسميًا في جامعة الموصل "جواز سفر التعلم"، وهو عبارة عن منصة تعليمية عبر الإنترنت، للاستجابة لأزمة التعلم وسد الفجوة الرقمية، في العراق.

وتحت شعار "الأجيال الشبابية كنز وطني في الانتعاش وإعادة الإعمار"، تضمن حفل الإطلاق كلمة افتتاحية لـ عدنان دارجال، وزير الشباب والرياضة، تلتها كلمة نجم الجبوري من نينوى، المحافظ، وباولا بولانسيا، نائبة ممثل اليونيسف في العراق، ورافق الخطب عرض تقديمي عن جواز السفر التعليمي بقيادة الشباب، وعرض فني نظمته مجموعات الشباب.

وقال وزير الشباب والرياضة، عدنان دارجال: "أنا أتحدث إلى الشباب، لا تستسلموا، بلدكم يحتاجكم! كافح الشباب خلال السنوات الماضية من أجل الحصول على الحرية وإسماع أصواتهم ولأهمية احتياجاتهم، بما في ذلك احتياجاتهم التعليمية، العديد من البلدان تعاني من هذا النقص، وهنا نحاول دفع الشباب لتكون لهم الحياة التي يستحقونها وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأضاف: "تقع على عاتقنا في السنوات القادمة مسؤولية مواصلة الإصلاحات اللازمة للشباب لضمان مشاركتهم في الحياة الاجتماعية وسد فجوة الميزانية لتغطية احتياجاتهم في التعليم والصحة والوقاية، وتنمية مهارات الشباب، وخاصة تلك المطلوبة في سوق العمل".

ويُعد "جواز سفر التعلم" جزءًا من جهود اليونيسف الأوسع نطاقًا لتسريع وتحسين الوصول إلى التعليم الجيد والتعلم لكل طفل وشاب.

وتدعم المنصة التعلم المدمج وفرص بناء المهارات للشباب والمراهقين من الفئات الأكثر ضعفاً، بما في ذلك النازحون قسراً والمجتمعات المضيفة.

وقالت نائبة ممثل اليونيسف في العراق، باولا بولانسيا، خلال كلمتها في جامعة الموصل: "يجب أن نتأكد من أن التعلم يحدث عبر مسارات مرنة متعددة، مع رؤية للانتقال إلى الوظائف.. عندما يتم تزويد الشباب بالدعم والموارد التي يحتاجون إليها، سيكونون هم المبتكرين في حل المشكلات القادرين على تصميم وقيادة وتنفيذ المشاريع والخدمات التي يمكن أن تساعد مجتمعاتهم بأكملها". 

حتى الآن، وصل جواز التعلم إلى 4647 شابًا (40% من الفتيات) في العراق من الأنبار وبغداد ودهوك وصلاح الدين مع مجموعة واسعة من موارد التعلم والمهارات، بما في ذلك المهارات الحياتية والمواطنة النشطة، والتعبير والابتكار والمساواة بين الجنسين وغيرها الكثير.

وبعد الإطلاق الوطني مع الوزارة، من المتوقع أن يستفيد 100 ألف شاب من المنصة بحلول عام 2024 في العراق.

وإلى جانب جواز السفر التعليمي، تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع المانحين والشركاء ووكالات الأمم المتحدة الأخرى من أجل مستقبل شامل بمشاركة نشطة من المراهقين والشباب والمشاركة المدنية.

وبتمويل من حكومة هولندا، عملت اليونيسف ومنظمة العمل الدولية (ILO) بشكل تعاوني على دعم الشباب الضعفاء في العراق في إطار شراكة الآفاق، لتطوير المهارات والانتقال من التدريب إلى العمل اللائق والفرص الاقتصادية.

ومن خلال هذا البرنامج، يتم تعليم الشباب والفتيات والفتيان الضعفاء المهارات الحياتية والرقمية وريادة الأعمال المطلوبة في سوق العمل اليوم.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية