اشتباكات بين القوات التركية و"قسد" في كوباني تسبب نزوحاً كبيراً للأهالي
اشتباكات بين القوات التركية و"قسد" في كوباني تسبب نزوحاً كبيراً للأهالي
يشهد الريف الغربي لعين العرب (كوباني)، شرقي حلب عند الحدود مع تركيا، اشتباكات عنيفة بين القوات التركية المتمركزة على الحدود من طرف، وقوات سوريا الديمقراطية من طرف آخر، حسبما أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ووفقاً للمرصد السوري تشهد المنطقة نزوحا كبيرا للأهالي والسكان على خلفية الأحداث الجارية، فيما جرى استهداف سيارة تابعة لقوة عسكرية داخل عين العرب (كوباني) من قبل الجانب التركي، وسط معلومات بأن طيرانا مسيّرا هو ما استهدفها.
وتتركز الاشتباك في محاور زور مغار وجارخلي وبوبان وسفتك وشيوخ وتل شعير، وسط قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين، بالإضافة لتبادل الاستهدافات بالرشاشات الثقيلة.
وذكر المرصد السوري، أن القوات التركية تقوم بقصف صاروخي على مناطق داخل مدينة عين العرب (كوباني) وغربها بريف حلب الشرقي، وسط تحليق لطيران مسير في الأجواء، ومناطق أخرى في قريتي الجات والماصي شمال مدينة منبج، بريف حلب الشمالي الغربي.
ونوه لقصف بري تركي طال مناطق في قرى المعلق وصيدا بريف عين عيسى، شمالي الرقة، وتخضع جميع المناطق المستهدفة لنفوذ الإدارة الذاتية، بينما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية إلى الآن.
ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن قوات سوريا الديمقراطية استهدفت نقطة عسكرية للقوات التركية في غرب عين العرب بعد منتصف الليل، في حين لم ترد معلومات عن نتائج الاستهداف.
نزاع دامٍ
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011، حيث أودت الحرب التي اندلعت في البلاد بحياة نحو 500 ألف شخص، وما زال الآلاف في عداد المفقودين، ولا تزال عائلاتهم بانتظار أخبار عن مصيرهم.
ودمرت البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من الأشخاص الذين فروا إلى دول الجوار العربية والغربية، في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، فضلاً عن أزمة اقتصادية واجتماعية كبيرة سيعاني منها الشعب السوري لسنوات خاصة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية.
ولم تسفر الجهود الدبلوماسية في التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع في سوريا، أو وقف جرائم انتهاكات حقوق الإنسان، رغم جولات تفاوض عدة عقدت منذ 2014 بين ممثلين عن الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف.










