نصلكم بما هو أبعد من القصة

بسبب «الجوازات الذهبية».. المفوضية الأوروبية تتخذ إجراءات قانونية ضد مالطا وقبرص

بسبب «الجوازات الذهبية».. المفوضية الأوروبية تتخذ إجراءات قانونية ضد مالطا وقبرص

بدأت المفوضية الأوروبية، اتخاذ إجراءات قانونية ضد مالطا وقبرص لمضيهما قدما في خطط منح جوازات السفر الذهبية، بحسب وكالة الأنباء الألمانية.

وطلبت المفوضية من الدول الأعضاء سحب المواطنة الأوروبية الممنوحة لشخصيات روسية وبيلاروسية خاضعة للعقوبات، عبر برنامج جواز السفر الذهبي.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية إيلفا جوهانسون في بيان، "الشخصيات الروسية والبيلاروسية التي تخضع للعقوبات، وتدعم حرب بوتين لا يمكن أن تشق طريقها إلى الاتحاد الأوروبي".

 

عقوبات اقتصادية

وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية ضخمة تستهدف شخصيات اقتصادية وسياسية ورجال أعمال ردا على الهجوم الروسي لأوكرانيا، حيث شملت حظر السفر وتجميد أصول في الاتحاد الأوروبي.

وتعد هذه الخطوة جزءا من حملة أكبر تقودها المفوضية لإلغاء برامج الاستثمار في الكتلة.

ووفقا لسياسة منح المواطنة، يمكن لأي شخص الحصول على مواطنة دول أوروبية مقابل تقديم استثمارات كبيرة.

وتتيح برامج إقامة المستثمرين للشخص الحصول على تصريح إقامة في دولة أوروبية مقابل تقديم استثمار أو دفع أموال، وتحث المفوضية الأوروبية الحكومات على إنهاء العمل بالسياستين.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون العدالة ديدييه رايندرز في بيان، إن برامج الاستثمار تمثل مخاطر أمنية وتفتح" الباب أمام الفساد وغسل الأموال والتهرب الضريبي".

 

تصاريح الإقامة

وطالبت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء بتعليق منح تصاريح الإقامة وفقا لبرامج الاستثمار للمواطنين الروس والبيلاروسيين بغض النظر عما إذا كانوا يخضعون للعقوبات أم لا.

وفي وقت لاحق أعلن رئيس وزراء لاتفيا أرتورز كريشيانيس كارينش إنهاء برنامج "التأشيرات الذهبية"، التي تُمنح لغير مواطني الاتحاد الأوروبي في مقابل الاستثمار في البلاد.

وقال كارينش إن وزارة الداخلية اللاتفية سوف تعد التعديلات الضرورية على القانون قبل طرحه للتصويت عليه في البرلمان قريبا. 

ونقل تقرير إذاعي عن زعيم المجموعة البرلمانية لحزب "تنمية لاتفيا" المشارك في الحكومة الائتلافية، القول إن تلك الخطوة تستهدف بالأساس تصاريح الإقامة التي تُمنح لمواطني روسيا وبيلاروس. 

 

منطقة شينجن

وبموجب القانون الحالي، يصبح أي شخص يشتري عقارات أو يستثمر مبلغا معينا من المال في لاتفيا مؤهلا للحصول على تصريح إقامة في البلاد لمدة 5 سنوات، وهو ما يسمح له أيضا بالدخول إلى منطقة شينجن ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى.

وأصدرت سلطات الهجرة في لاتفيا حتى الآن تصاريح إقامة مؤقتة لأكثر من 10 آلاف مواطن روسي، وحصل أقل من نصف هؤلاء بقليل على تلك التصاريح من خلال شراء العقارات.

وأشارت السلطات أيضا إلى أن هناك نحو 40 ألف مواطن روسي لديهم تصاريح إقامة دائمة في لاتفيا.

 

بداية الأزمة

بدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير الماضي، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، ما فتح الباب أمام احتمالات اندلاع حرب عالمية ثالثة، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين، فيما لقي الهجوم انتقادات دولية لاذعة، ومطالبات دولية وشعبية بتوقف روسيا عن الهجوم فوراً في ظل الأزمة الإنسانية والاقتصادية الناجمة وانتشار تداعياتها على مستوى العالم.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وعلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق، وفي المقابل ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة