نصلكم بما هو أبعد من القصة

"مونوسكو": توقف جميع الأنشطة الاقتصادية والإنسانية في الكونغو الديمقراطية

"مونوسكو": توقف جميع الأنشطة الاقتصادية والإنسانية في الكونغو الديمقراطية

توقفت جميع الأنشطة الاقتصادية والإنسانية في إقليم روتشورو، بمقاطعة شمال كيفو بجمهورية الكونغو الديمقراطية، منذ اندلاع الاشتباكات العنيفة بين الجيش الكونغولي ومقاتلي حركة "23 مارس"، في قريتي تشانزو ورونيوني، فيما قام الفاعلون الإنسانيون إما بتعليق أنشطتهم أو نقل موظفيهم، وفقا لبعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (مونوسكو).

وفر آلاف المدنيين من قرى في إقليم روتشورو، بمقاطعة شمال كيفو، في أعقاب الاشتباكات، والتمس الآلاف الأمان في بوناغانا، على بعد حوالي 30 كم شرق مركز روتشورو، والمناطق المحيطة بها، وتشير التقديرات إلى لجوء حوالي 4500 آخرين إلى الكنائس والمدارس والمباني الأخرى، ولا تزال إحصاءات عدد النازحين الذين استقبلتهم عائلات مضيفة غير معروفة.

وتشير التقديرات إلى أن الآلاف غيرهم، وفقًا لمصادر الأمم المتحدة والمحلية -على الأقل 24 ألفا- قد عبروا الحدود إلى أوغندا، وكانت منطقة روانغوبا بالفعل موطنا لحوالي 27 ألفا من المشردين داخليا، وهم في أشد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية ودعم سبل العيش. 

ومع ذلك، لا يزال مستشفى روتشورو العام، حيث تم إحالة العديد من الجرحى والضحايا الآخرين، يستفيد من خدمات الدعم التي يقدمها شريكه الإنساني الدولي.

ومن المقرر أن يناقش المجتمع الإنساني التبعات الإنسانية للعنف الدائر اليوم 30 مارس، في غوما بهدف وضع خطة عمل لتقييم الاحتياجات وإمكانية إيصال المساعدات.

ومن جانبها، قالت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (مونوسكو) إن إحدى طائراتها المروحية تحطمت أمس في مدينة تشانزو خلال مهمة للمراقبة والتعريف.

وعلى صعيد متصل، قتل نحو 50 مدنيا في هجمات شنها مسلحو "تحالف القوى الديمقراطية" ضد قرى عدة في منطقة إيتوري شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مارس الحالي.

وقال منسّق اتفاقية احترام حقوق الإنسان غير الحكومية في المنطقة، كريستوف مونيانديرو، إن متمردين أوغنديين في التحالف هاجموا 6 قرى وقتلوا 52 شخصا في منطقة إيرومو، وأشار إلى أن الحصيلة غير نهائية، بحسب وكالة "فرانس برس".

وقال مسؤول عسكري في المنطقة، لم يكشف هويته، إن مسلحي التحالف "قتلوا مزيدا من الأشخاص.. عثرنا على 18 جثة في أبيندي"، موضحا أن "52 مدنيا رقم كبير، يفطر القلب"، معتبرا أنه لو تم التجاوب مع التحذيرات التي أطلقت من قبل "لما قُتل هذا العدد الكبير" من الأشخاص.

وقُتل نحو 30 شخصاً في منطقة شمال كيفو في هجمات يُشتبه بأن مسلحي التحالف نفّذوها، حيث تشهد منطقتا إيتوري وشمال كيفو، المحاصرتان منذ مايو، أعمال عنف تمارسها جماعات مسلّحة عدة من بينها "تحالف القوى الديمقراطية".

وفي وقت سابق، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من أن استمرار نقص التمويل للنازحين في المناطق الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية يعيق تقديم المساعدة لمن هم في أمس الحاجة إليها، حيث تحتاج برامج المفوضية إلى 225.4 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة للنازحين.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة