نصلكم بما هو أبعد من القصة

تونس تنضم لمؤشر الجفاف "eCDI" لدعم سبل العيش والأمن الغذائي

تونس تنضم لمؤشر الجفاف "eCDI" لدعم سبل العيش والأمن الغذائي

انضمت تونس إلى المغرب ولبنان والأردن في استخدام أحدث تقنيات إدارة الجفاف، باستخدام مؤشر الجفاف المركب والمستند إلى الأقمار الصناعية (eCDI)، الذي يدعم الإدارة الفعالة للجفاف من خلال تمكين السلطات من تحديد وجود الجفاف وتطوره في وقت مبكر، حيث إن امتلاك القدرة على تحديد حالات الجفاف في وقت مبكر يمكن أن يساعد في دعم سبل العيش والأمن الغذائي.

وتم تطوير مؤشر الجفاف (eCDI) من قبل المعهد الدولي لإدارة المياه وشركائه كجزء من مشروع MENAdlied الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

ويدعم الفريق الآن الحكومة التونسية لتنفيذ مبادرة eCDI، جنبًا إلى جنب مع تكنولوجيا التنبؤ بهطول الأمطار الموسمية، كجزء من مبادرة جديدة تركز على تعزيز قدرة بلدان شمال إفريقيا على الصمود أمام العلاقة بين المياه وتغير المناخ والهجرة، بتمويل من مركز التكامل المتوسطي ومكتب المملكة المتحدة للشؤون الخارجية والكومنولث والتنمية.

ويعتبر الجفاف خطرًا دائمًا في بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على الرغم من أن حالات الجفاف هي مخاطر دورية وطبيعية، إلا أن شدتها وقدرتها على إحداث خسائر وأضرار واسعة النطاق تتزايد بسبب تغير المناخ.

وفقًا لمكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، كان هناك 338 كارثة ناجمة عن الجفاف بين 2000-2019 على مستوى العالم، مقارنة بـ263 كارثة بين 1980-1999. 

وشهدت تونس، وهي دولة شبه قاحلة، بالفعل انخفاضًا في هطول الأمطار بنسبة 3% على مدار الثلاثين عامًا الماضية، حيث ارتفع متوسط ​​درجة الحرارة خلالها بمقدار 0.37 درجة مئوية لكل عقد.

ومع استمرار التحولات المناخية المتوقعة لتقليل غلة المحاصيل، فإن امتلاك القدرة على تحديد حالات الجفاف في وقت مبكر يمكن أن يساعد في دعم سبل العيش والأمن الغذائي.

ويعمل eCDI من خلال تحديد الإشارات في بيانات الأقمار الصناعية البيئية التي تشير إلى ظهور ظروف جافة بشكل غير طبيعي، في بداية موسم الأمطار، إذا انخفض معدل هطول الأمطار عن المعدل الطبيعي، فسيكون ذلك واضحًا من خلال إشارة هطول أقل من المعتاد في مؤشر eCDI.

وإذا استمر ما يسمى بـ"الجفاف الجوي"، فإن إشارة رطوبة التربة ستنخفض أيضًا إلى أقل من المتوسط، بمجرد أن يصل الجفاف إلى النقطة التي تتأثر فيها صحة النباتات والمحاصيل، مما يتسبب في "جفاف زراعي"، وسيصبح هذا واضحًا من خلال مؤشر صحة الغطاء النباتي في eCDI.

يقوم eCDI بتجميع هذه الإشارات وإخراجها إلى الخرائط لإظهار عدم وجود جفاف، خفيف، معتدل أو شديد، وهذا يعني أنه يمكن للسلطات التعرف بسهولة على نوبات الجفاف الناشئة والتصرف بسرعة لاتخاذ إجراءات التخفيف.

وبالإضافة إلى مساعدة تونس على إنشاء eCDI كنظام تشغيلي في البلاد، يقدم IWMI ورش عمل تدريبية لبناء القدرات لسبعة موظفين من المديرية العامة للموارد المائية في تونس (DGRE).

سيتمكن الحاضرون من التعلم من تجارب لبنان والمغرب والأردن في تحديد كيفية تطوير النظام بشكل أكبر. 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة