الناطق باسم الحكومة الموريتانية: لن نكون بلد توطين للمهاجرين

الناطق باسم الحكومة الموريتانية: لن نكون بلد توطين للمهاجرين

أكد الناني ولد أشروقه الوزير الناطق باسم الحكومة الموريتانية أن موريتانيا لن تكون بلد توطين للمهاجرين.

وقال ولد أشروقه، في تصريحات للصحفيين في نواكشوط، إن ما يشاع حول اتفاق الهجرة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي لا هدف له سوى تخويف المواطنين، وفق وكالة الشرق الأوسط.

ونفى الناطق باسم الحكومة الموريتانية وجود أي اتفاق بين بلاده والاتحاد الأوروبي حول الهجرة، مؤكدا أن المسألة هي أن موريتانيا طالبت بوضع إطار تعاوني مع الاتحاد الأوربي نظرا لموقعها الجغرافي والأوضاع الإقليمية، وما زال النقاش متواصلا حوله.

وأشار إلى أن موريتانيا لديها اتفاقية ثنائية مع المملكة الإسبانية بخصوص الهجرة منذ 2003، ولأسباب موضوعية طالبت بإلغاء هذه الاتفاقية أو تحيينها، وهو ما بدأ الطرفان العمل فيه.

الهجرة غير الشرعية

وتعد قضية الهجرة غير الشرعية واحدة من أبرز القضايا التي تؤرق المجتمع الدولي بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وتعد اليونان وإيطاليا وإسبانيا من نقاط الدخول الرئيسية إلى دول الاتحاد الأوروبي للمهاجرين الذين ينطلقون من دول شمال إفريقيا، وخاصة من المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا والقادمين من جنوب الصحراء، حيث ارتفع عدد المغادرين بشكل كبير مقارنة بالسنوات الماضية.

وتتوقع دول البحر المتوسط الواقعة على الطرق الرئيسية للهجرة إلى أوروبا، زيادة عدد المهاجرين إليها بالتزامن مع أزمات الاقتصاد والطاقة والأمن الغذائي الناجمة عن حرب أوكرانيا، خاصة من إفريقيا والشرق الأوسط، بخلاف تداعيات التغيرات المناخية.

وارتفعت حالات دخول المهاجرين بشكل غير شرعي إلى الاتحاد الأوروبي في 2022 بنسبة 64 بالمئة على ما كانت عليه قبل عام، وبلغت أعلى مستوى منذ 2016، حسب بيانات وكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس).


 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية