الجيش الإسرائيلي يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل 9 فلسطينيين
الجيش الإسرائيلي يشن حملة مداهمات في الضفة الغربية ويعتقل 9 فلسطينيين
نفّذ الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، حملة مداهمات واسعة في عدد من بلدات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال تسعة فلسطينيين من بلدتي بيت أمّر شمالي الخليل، وكفر قدوم شرقي قلقيلية.
وجاءت هذه الحملة في سياق الاقتحامات الليلية المتكررة التي تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي في مختلف مناطق الضفة، والتي غالبًا ما تترافق مع تفتيش المنازل وترويع السكان، بحسب ما ذكرت وكالة “الأناضول”.
وداهمت قوات إسرائيلية بلدة بيت أمّر شمال مدينة الخليل، واقتحمت أحد المنازل السكنية، حيث اعتقلت فلسطينيًا وثلاثة من أبنائه بعد تفتيش المنزل، وذكرت مصادر محلية أن الجنود نقلوا المعتقلين إلى معسكر إسرائيلي داخل مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي جنوب البلدة.
وأفادت المصادر بأن عملية الاعتقال ترافقت مع انتشار عسكري مكثف في محيط البلدة، ما أثار حالة من التوتر بين الأهالي، خصوصًا في ظل تكرار مثل هذه العمليات خلال ساعات الليل.
مداهمات في كفر قدوم
اقتحمت آليات عسكرية إسرائيلية بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، حيث داهم الجنود عددًا من المنازل وشرعوا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، قبل أن يعتقلوا خمسة شبان فلسطينيين.
وأكد شهود عيان أن القوات انسحبت من البلدة بعد تنفيذ الاعتقالات، مخلفة أضرارًا مادية داخل المنازل، وحالة من الخوف بين السكان، ولا سيما الأطفال والنساء.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تكثيف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، وهي الحرب التي استمرت قرابة عامين.
وخلال هذه الفترة، تصاعدت عمليات القتل والاعتقال والتهجير، إلى جانب توسع النشاط الاستيطاني، ما دفع الفلسطينيين إلى التحذير من مساعٍ إسرائيلية لفرض وقائع ميدانية جديدة تمهّد لضم الضفة الغربية.
ضحايا واعتقالات
أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بحسب معطيات رسمية فلسطينية، عن استشهاد ما لا يقل عن 1108 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني.
وتعكس هذه الأرقام حجم التصعيد المستمر، وتؤكد أن الاعتقالات والمداهمات باتت أداة يومية في المشهد الأمني للضفة الغربية، وسط مخاوف متزايدة من تداعياتها الإنسانية والسياسية على المدى القريب والبعيد.










