"نادي الأسير الفلسطيني": السجون الإسرائيلية تشهد تصعيداً خطيراً يهدد حياة المعتقلين

"نادي الأسير الفلسطيني": السجون الإسرائيلية تشهد تصعيداً خطيراً يهدد حياة المعتقلين
سجن إسرائيلي - أرشيف

حذّر رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغابي من أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية يمثل امتدادًا لاقتحامات متكررة يقودها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تترافق -بحسب وصفه- مع عمليات تنكيل واستفزاز وتحريض مباشر بحق المعتقلين.

وأوضح الزغابي، خلال مداخلة هاتفية على قناة “القاهرة” الإخبارية، الجمعة، أن هذه الاقتحامات تأتي في سياق ما اعتبره "عمليات انتقام واضحة ومعلنة" من الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن استمرارها في ظل غياب تحرك دولي فاعل يشكل تهديدًا متزايدًا لحياة الأسرى، خاصة في ظل صعود تيارات يمينية متشددة داخل الحكومة الإسرائيلية.

توتر ميداني في الضفة

أشار الزغابي إلى أن خطورة المرحلة لا تقتصر على التهديدات داخل السجون، بل تتضاعف في ظل تصاعد الأحداث في الضفة الغربية، حيث تتواصل حملات الاعتقال الواسعة التي تنعكس بشكل مباشر على أوضاع مراكز الاحتجاز.

وأضاف أن التصعيد لا يطول ما يجري في قطاع غزة فحسب، بل يمتد إلى الضفة، مؤكدًا أن السجون تحولت -وفق تعبيره- إلى «ساحات للتعذيب الممنهج»، في ظل تشديد الإجراءات بحق المعتقلين.

ولفت رئيس نادي الأسير إلى ما وصفه بتسارع إجراءات وتشريعات تهدف إلى إقرار ما يُعرف بـ«قانون إعدام الأسرى»، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل محاولة لإضفاء شرعية قانونية على ممارسات قال إنها تنتهك القوانين الدولية.

وأوضح أن أكثر من 90 فلسطينيًا توفوا داخل السجون الإسرائيلية نتيجة ما وصفه بـ«جرائم طبية» وسياسات تجويع واعتداءات متواصلة، مشيرًا إلى أن تصريحات متكررة لبن غفير وقيادات إسرائيلية أخرى تعكس -بحسب تقديره- توجهًا تصعيديًا خطيرًا.

سياق أوسع من التوتر

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهات والاعتقالات في الأراضي الفلسطينية، وتزايد الجدل الدولي حول أوضاع الأسرى وحقوقهم، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بشأن الانتهاكات المزعومة.

ويُعد ملف الأسرى من أكثر القضايا حساسية في الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، إذ يرتبط بالأوضاع الميدانية والسياسية على حد سواء، ويثير ردود فعل واسعة على المستويين الشعبي والحقوقي.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية