واشنطن تعرب عن قلقها إزاء تصعيد العنف ضد المحتجين بإيران
واشنطن تعرب عن قلقها إزاء تصعيد العنف ضد المحتجين بإيران
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها إزاء تصعيد وتيرة العنف من قبل السلطات الأمنية ضد المتظاهرين في إيران، وفق ما أوردت وكالة أنباء الشرق الأوسط.
وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في تغريدة عبر موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "أشعر بقلق حيال تواتر أنباء تفيد بتصعيد السلطات الإيرانية للعنف ضد المتظاهرين، لا سيما في مدينة مهاباد".
وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل محاسبة المتورطين في أعمال العنف، مشددا على مواصلة دعم الشعب الإيراني.
ويتظاهر الإيرانيون وفي مقدمتهم الفتيات والنساء احتجاجا على القمع الإيراني بعد مقتل الفتاة الإيرانية من أصل كردي مهسا أميني، بعد 3 أيام من احتجازها على يد شرطة الأخلاق الدينية.
وتواجه السلطة في إيران بقيادة آية الله علي خامنئي أكبر تحدٍّ منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، يتمثّل في الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد منذ شهرين، إثر وفاة الشابة الكردية مهسا أميني في 16 سبتمبر.
وردّت السلطات على هذه الاحتجاجات بحملة قمع أدّت إلى مقتل مئات الأشخاص، وفقا لمنظمات حقوق إنسان، بينما حُكم على عدد من الأشخاص بالإعدام وأوقف أكثر من 15 ألفا.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان في إيران (IHR) فإن 378 شخصا قتلوا، بينهم 47 طفلا، في الاحتجاجات المستمرة في إيران منذ أكثر من شهرين.
وأشارت المنظمة، التي مقرها في أوسلو، إلى أن القتلى المذكورين قضوا في 22 محافظة من أصل 31، من بينهم 123 في سيستان بلوشستان و32 في محافظة كردستان، مسقط رأس أميني.
واتهمت إيران أعداء غربيين بمحاولة إشعال "حرب أهلية"، عبر تأجيج التظاهرات التي أعقبت وفاة الشابة مهسا أميني، في نبرة يحذر محللون من أنها قد تنذر بقمع أكثر عنفا.
مقتل عشرات المحتجين
ومنذ بداية الاحتجاجات تحت شعار "امرأة.. حياة.. حرية" التي ملأت البلاد في 16 سبتمبر، على خلفية مقتل الفتاة الكردية مهسا أميني، تجاوز عدد الأطفال الذين قُتلوا أثناء قمع الاحتجاجات 40 طفلاً في الأيام الأخيرة، وذكرت بعض التقارير أن عدد الأطفال الذين قُتلوا يقرب من 50 طفلاً.
وتصدت القوات الأمنية بشكل عنيف للمحتجين، ما أدى إلى مقتل العشرات منهم، واعتقال المئات.
ومن ناحيتها، أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) أن نحو 400 متظاهر قتلوا، بينهم 47 قاصرا.
وجرى اعتقال ما لا يقل عن 14170 شخصا، بينهم 392 طالباً، في تلك الاحتجاجات التي خرجت في 136 مدينة وبلدة و134 جامعة.








