نصلكم بما هو أبعد من القصة
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

مسؤولة ألمانية: حقوق الإنسان تتعرض لضغوط هائلة في جميع أنحاء العالم

مسؤولة ألمانية: حقوق الإنسان تتعرض لضغوط هائلة في جميع أنحاء العالم

ترى مفوضة الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان، لويزه أمتسبرج، أن الحريات والحقوق الفردية في خطر في العديد من الأماكن حول العالم.

وقالت أمتسبرج، اليوم السبت، بمناسبة "اليوم العالمي لحقوق الإنسان"، الذي يوافق العاشر من ديسمبر من كل عام: "حقوق الإنسان تتعرض لضغوط هائلة في جميع أنحاء العالم، حرية التعبير وحرية الصحافة مقيدة، تتقلص المساحات التي يمكن للمجتمع المدني العمل فيها، إنجازات المساواة في انتكاس ويتم التشكيك في الحقوق الفردية لصالح حقوق الجماعات"، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وذكرت أمتسبرج، أن ما تشترك فيه بؤر انتهاكات حقوق الإنسان في العالم هو "الحاجة إلى محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان"، مضيفة: "سواء كان الأمر يتعلق بمهمة كشف الحقائق في إيران التي تم تحديدها مؤخرا أو التحقيق الجنائي الدولي في الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا، يجب أن يكون واضحا للجميع بشكل لا لبس فيه أن انتهاكات حقوق الإنسان لن تمر دون عقاب".

وترى أمتسبرج، أن من غير المرجح أن تنخفض أزمات حقوق الإنسان العام المقبل، مضيفة أن الحكومة الألمانية ستؤدي بالتالي دورها في الدفاع عن المؤسسات الدولية ضد الهجمات وتوفير حماية أفضل للمدافعين عن حقوق الإنسان وإعطاء حقوق الإنسان أهمية أكبر في علاقاتنا الاقتصادية.

 

يحتفل سنويًا بيوم حقوق الإنسان في 10 ديسمبر، إحياءً لذكرى اليوم الذي اعتمدَت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في عام 1948، ويتألّف الإعلان من ديباجة و30 مادة تحدد مجموعة واسعة من حقوق الإنسان والحريات الأساسية التي يحق لنا جميعنا أن نتمتّع بها أينما وجدنا في العالم.

ويضمن الإعلان حقوقنا بدون أيّ تمييز على أساس الجنسية أو مكان الإقامة أو الجنس أو الأصل القومي أو العرقي أو الدين أو اللغة أو أي وضع آخر.

وقد صاغ الإعلان ممثّلون عن المناطق والتقاليد القانونية كافة، وعلى مرّ السنين، تم قبوله كعقد مُبرَم بين الحكومات وشعوبها، وقبلت به جميع الدول تقريبًا، ومنذ ذلك الحين، شكّل الأساسَ لنظام موسع يهدف إلى حماية حقوق الإنسان، وهو يركز اليوم أيضًا على الفئات الضعيفة مثل الأشخاص ذوي الإعاقة والشعوب الأصلية والمهاجرين، ويُعد الإعلان -المُتاح بما يزيد على 500 لغة- الوثيقة الأوسع ترجمة في العالم.
 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية

أخبار مميزة