"طالبان" تفرج عن أمريكيَين.. وواشنطن تصف الخطوة بأنها بادرة "حسن نية"

"طالبان" تفرج عن أمريكيَين.. وواشنطن تصف الخطوة بأنها بادرة "حسن نية"

أفرجت حكومة طالبان عن أمريكيين اثنين معتقلين في أفغانستان، في ما اعتبرته الولايات المتحدة الأمريكية بادرة "حسن نية" وليس في إطار عملية تبادل أسرى أو معتقلين، بالرغم من أن الحركة لا تزال تحتجز مواطنين أمريكيين آخرين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن حركة طالبان أفرجت عن مواطنين أمريكيين، الثلاثاء، في بادرة "حسن نية" على ما يبدو، مشيرا إلى أن الحركة تحتجز مواطنين أمريكيين آخرين، وفق "فرانس برس".

ورفض برايس تحديد هوية الأمريكيين المفرج عنهما، وقال إنه لم يتم إطلاق سراحهما "في إطار أي عملية تبادل أسرى أو معتقلين".

غير أن شبكة "سي إن إن" الإخبارية ذكرت أن أحدهما يدعى إيفور شيرر، وهو مخرج سينمائي اعتقل في أغسطس مع منتج أفغاني لم يتضح مصيره بعد، أثناء تصوير موقع هجوم بمسيرة أمريكية أدى إلى مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

وقال برايس في إفادة صحفية بوزارة الخارجية الأمريكية: "نقدم لهذين المواطنين الأمريكيين كل المساعدة المناسبة، سيتم لم شملهما قريبا مع أحبائهما ويسعدنا تماما أن نرى ذلك".

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "نحن نتفهم ذلك، أو على الأقل وصفته لنا طالبان بأنه بادرة حسن نية".

وأُطلق سراح المعتقلين الاثنين، بعد ثلاثة أشهر من إفراج طالبان عن المهندس الأمريكي مارك فريريكس مقابل إطلاق سراح بشير نورزاي، وهو مهرب مخدرات مدان تحتجزه الولايات المتحدة منذ عام 2005 ومنحه الرئيس الأمريكي جو بايدن عفوا.

وقال برايس: "نواصل التطرق مع طالبان إلى الحاجة إلى الإفراج الفوري عن أي من الرعايا الأمريكيين المحتجزين في أفغانستان، لكني لست في وضع يسمح لي بتقديم تفاصيل".

وأجرت الولايات المتحدة اتصالات منتظمة مع طالبان منذ أن أكملت القوات التي تقودها الولايات المتحدة انسحابها من أفغانستان في أغسطس 2021 بعد 20 عاما من الحرب، مع انهيار الحكومة السابقة المدعومة من الغرب واستيلاء طالبان على كابول.

ولم يُعترف بالحكومة التي تديرها طالبان دوليا، وشجبت واشنطن وحكومات أجنبية أخرى سجل المتشددين في حقوق الإنسان، لا سيما معاملتهم للنساء.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية