"اليابان" تدعم جهود "اليونيسيف" لدعم أنظمة الصحة الرقمية
"اليابان" تدعم جهود "اليونيسيف" لدعم أنظمة الصحة الرقمية
وقعت حكومة اليابان ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" رسميا شراكة جديدة بقيمة 9 ملايين دولار أمريكي، لتعزيز أنظمة الصحة الرقمية في فيجي وكيريباتي وبابوا غينيا الجديدة وجزر سليمان.
ووفقا لبيان نشره الموقع الرسمي لليونيسيف، ستتلقى البلدان الجزرية الأربعة في المحيط الهادئ الدعم للتحصين، بما في ذلك نظم المعلومات وجهود الصحة الرقمية التي ستمكن من رصد تغطية التطعيم وصولا إلى المستوى الفردي.
قال السفير فوق العادة والمفوض لليابان، كاواكامي فوميهيرو: "نيابة عن حكومة وشعب اليابان، يشرفني أن أضفي الطابع الرسمي مع ممثل اليونيسيف في المحيط الهادئ، جوناثان فيتش، على مساعدة الحكومة اليابانية لمشروع "دعم نظام الصحة الرقمية لمكافحة الأمراض المعدية في بلدان جزر المحيط الهادئ"، لتوسيع دورنا في الدعم الفعال في إدارة جمع البيانات بعد التطعيم، والرقمنة، والتخزين وإمكانية الوصول".
وأضاف: "يضمن إنشاء مثل هذا النظام البيئي للصحة الرقمية أن يقوم العاملون في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية بتحسين تقديم الخدمات وجودة الرعاية الأولية، لن يلتقط النظام الجديد تفاصيل التطعيم ضد كوفيد-19 فحسب، بل سيتم طرحه أيضا ليشمل برامج التحصين الروتينية".
وسيساعد هذا المشروع على استخلاص الدروس من الوباء لتحسين برامج المراقبة والوقاية والاستجابة والحماية من الأمراض المعدية، وسيساعد على تحسين خدمات الرعاية الصحية.
وستقدم "اليونيسيف" الدعم الميداني، تحت قيادة وزارات الصحة في البلدان الأربعة، لضمان دمج أنظمة معلومات التحصين بشكل جيد في النظام البيئي للصحة الرقمية.
وستدعم "اليونيسيف" بناء قدرات العاملين في مجال الرعاية الصحية لتمكينهم من استخدام الأنظمة الجديدة ودفع استدامة المشروع.
وأضاف "فوميهيرو": "سيدعم هذا الاستثمار ملايين الأشخاص في منطقة المحيط الهادئ خلال العامين المقبلين، ويشمل ذلك 1450 عاملا في مجال الرعاية الصحية في أكثر من 550 مرفقا صحيا في جميع أنحاء البلدان الأربعة.. إن وجود نظام معلومات تحصين قوي ورقمي أمر بالغ الأهمية لضمان عدم تفويت الأطفال اللقاحات المنقذة للحياة".
وبالإضافة إلى توقيع الشراكة الجديدة، سلمت حكومة اليابان واليونيسيف أيضا معدات سلسلة التبريد الأساسية إلى وزارة الصحة والخدمات الطبية في فيجي، ويهدف ذلك إلى دعم الثغرات في استمرار جائحة كوفيد-19، فضلا عن جهود التأهب والتمنيع الروتيني والاستجابة لها.
وقال وزير الصحة والخدمات الطبية الدكتور راتو أتونيو رابيسي لالابالافو: "إن المنحة البالغة 2.25 مليون دولار أمريكي من حكومة اليابان لدعم نظام الصحة الرقمية ولا سيما لمكافحة الأمراض المعدية في بلدان جزر المحيط الهادئ (PICs) بما في ذلك فيجي، تأتي في الوقت المناسب.. سيبدأ المشروع في مارس 2023 وسيتم تنفيذه على مدى 24 شهرا بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الطبية".
وأضاف "لالابالافو": "ستضاعف غرفة التبريد الجديدة التي تم تركيبها الآن في مخزن اللقاحات الوطني سعة التخزين على المستوى الوطني من 10 آلاف لتر من سعة تخزين اللقاحات إلى 20 ألف لتر.. هذه دفعة كبيرة لقدراتنا المركزية على تخزين اللقاحات".
وستعزز معدات سلسلة التبريد المسلمة بشكل كبير قدرة سلسلة التبريد الوطنية على إدارة اللقاحات عند +2 درجة مئوية إلى +8 درجة مئوية، كما سيمكن من تجميد عبوات المياه لنقل اللقاحات، بالإضافة إلى ذلك، ستسمح الثلاجة والمجمد المدمجان اللذان يعملان بالطاقة الشمسية بتخزين اللقاحات عند +2 درجة مئوية إلى +8 درجة مئوية في المناطق التي لا توجد بها أي كهرباء، أو حيث يوجد أقل من 8 ساعات من الكهرباء الموثوقة يوميا.
وقال "فوميهيرو": "أنا أيضا مسرور جدا لأنه يمكنني تسليم معدات سلسلة التبريد الإضافية، بما في ذلك المبرد، إلى وزارة الصحة في جمهورية فيجي.. إن المبرد هو مشروع لتعزيز التحصين في البلدان الجزرية في المحيط الهادئ، الذي يستهدف فيجي وولايات ميكرونيزيا الموحدة وكيريباتي وجزر مارشال وبالاو".
وأضاف: "يجب أن أشيد بصمود شعوب البلدان الجزرية في المحيط الهادئ في مواجهة الوباء الأكثر فتكا في العالم في الذاكرة الحديثة.. لقد عملت الحكومة والشعب بجد للوصول بنا إلى ما نحن عليه الآن.. يسعدني أن اليابان تمكنت من تقديم المساعدة إلى دول جزر المحيط الهادئ لمساعدتها في التغلب على جائحة كوفيد-19".










