"الأغذية العالمي": 23% من الأسر البنغالية تعاني انعدام الأمن الغذائي

"الأغذية العالمي": 23% من الأسر البنغالية تعاني انعدام الأمن الغذائي

كشف مسح أجراه برنامج الأغذية العالمي أن 23% من الأسر في بنغلاديش تعاني انعدام الأمن الغذائي في الأسر ذات الدخل المنخفض، مقارنة بـ6% في الأسر ذات الدخل المتوسط وأقل من 1% في الأسر ذات الدخل المرتفع.

ووفقا لبيان نشره الموقع الرسمي لبرنامج الأغذية العالمي، اليوم الأربعاء، ظل وضع الأمن الغذائي على حاله في الغالب خلال الشهر الماضي مع تحسن طفيف.

وكشف المسح الذي أجراه "الأغذية العالمي"، أن أكثر من أسرة واحدة من كل عشر أسر (11%) تعاني انعدام الأمن الغذائي المعتدل، وهو اتجاه تنازلي طفيف مقارنة بالشهر الماضي.

وأفاد ما يقرب من 51% منهم بأنهم استعادوا التكيف القائم على سبل العيش، والتي بلغت 53% في يناير، وكان السبب الجذري للاعتماد الأقل قليلا على التأقلم هو في المقام الأول استنفاد أدوات المواجهة على مدى فترة طويلة.

ويعزى التحسن في المقام الأول إلى بعض الفرص المهنية الموسمية، كما هي الحال في مصانع الطوب.

واستمرت أزمات الغذاء العالمية والتضخم في التأثير على كل قطاع من قطاعات الأعمال، بما في ذلك الإنتاج الزراعي والبناء والمطاعم والسياحة والنول اليدوي وجميع أنواع العمال اليوميين.

واختلف الأمن الغذائي في الانقسامات، مع بعض الانتعاش البطيء، وكانت هناك تفاوتات في انعدام الأمن الغذائي في المقاطعات، مع بعض الملاحظات عن بطء الانتعاش في بعض الأماكن.

وقال البرنامج: "ظلت المشقة في وضع الطعام على المائدة هي سيناريو شائع طويل الأمد في المقام الأول للأسر ذات الدخل المنخفض، والتي تعيلها النساء، والأفراد المعاقين".

وأضاف: ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية يشكل الصدمة الأكبر، حيث قالت نحو 68% من الأسر إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية كان مصدر قلقهم العميق وأثر بشكل كبير على رفاههم، وبالمقارنة، أعربت 24% من الأسر عن قلقها من زيادة الإنفاق على الصحة، وذكرت 19% عبء الديون أو القروض للتعامل مع انعدام الأمن الغذائي.

واستمرت معظم أسعار السلع الغذائية الرئيسية في الارتفاع، وكان الاعتماد على استراتيجيات المواجهة للحفاظ على الطعام على المائدة أمرا شائعا، وطبق أكثر من نصف الأسر استراتيجيات التكيف القائمة على سبل العيش مثل اقتراض المال أو بيع الأصول الإنتاجية أو الاستدانة لشراء الغذاء.

وفي المتوسط، كانت النسبة المئوية للأسر التي تتبنى الإجهاد والطوارئ مماثلة تقريبا للشهر السابق، واستمرت الأسر في الاعتماد على استراتيجيات التكيف القائمة على الغذاء وسبل العيش، وطبقت نحو 26% من الأسر نظام التكيف القائم على الأغذية، ومن بينها 42% في فئة الدخل المنخفض.

وواجهت الأسر ذات الإعاقة تحديات شديدة، وتعامل 46% من خلال تناول حصص أصغر وطعام منخفض الجودة.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية