الأمم المتحدة: زلزال "جيريمي" يفاقم الأوضاع الإنسانية في هايتي

الأمم المتحدة: زلزال "جيريمي" يفاقم الأوضاع الإنسانية في هايتي

أعربت الأمم المتحدة عن حزنها العميق إزاء زلزال مميت أودى بحياة 3 أشخاص على الأقل بالقرب من مدينة جيريمي في هايتي، أمس الثلاثاء، وهو ما أدى إلى تفاقم الوضع الذي يهدد الحياة بالفعل في الأيام الأخيرة بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية.

ووفقا لبيان نشره الموقع الرسمي لأخبار الأمم المتحدة، وقع الزلزال الذي بلغت قوته 5.5 درجة في مقاطعة غراند آنس في أعقاب هطول أمطار غزيرة أدت إلى نزوح أكثر من 13 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك: "نشعر بحزن عميق للخسائر في الأرواح وتدمير الممتلكات ومعاناة شعب هايتي بسبب الزلزال"، وأردف: "ويعرب الأمين العام عن تعازيه لأسر الضحايا ويتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين".

مزيد من المساعدات

وقال دوجاريك إن الأمم المتحدة مستعدة للعمل مع السلطات الهايتية والشركاء الآخرين للمساعدة في تخفيف معاناة المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية الأخيرة.

وفي يوم الاثنين، قال برنامج الأغذية العالمي إنه يقدم بالفعل مساعدات فورية للمتضررين من هطول الأمطار الغزيرة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويقدم وجبات ساخنة للنازحين، ويحشد حصصا جاهزة للأكل وأغذية جافة.

وقال دوجاريك إن غراند آنس كانت من بين المناطق التي تأثرت بالأمطار قبل وقوع الزلزال.

ووفقا لتقارير إخبارية، كان زلزال يوم الثلاثاء هو الثاني الذي يضرب المنطقة خلال يومين فقط، حيث سجلت هزة بقوة 4.4 درجة صباح يوم الأحد.

في أغسطس 2021ـ ضرب زلزال بقوة 7.2 درجة منطقة شبه الجزيرة الجنوبية نفسها، ما أسفر عن مقتل المئات.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يعمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي والمنظمة الدولية للهجرة لدعم المجتمعات المحيطة بالعاصمة بورت أو برنس التي تضررت بشدة من الفيضانات والانهيارات الأرضية.

وأكد دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي مستعد لتوزيع نحو 350 ألف وجبة ساخنة ومساعدات غذائية أخرى بشكل عام، على أولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها.

وأضاف المسؤول الأممي: "يقول زملاؤنا إن استمرار انعدام الأمن والأضرار التي لحقت بالطرق تعرقل بوضوح أي جهود إغاثة".

ووفقا للعاملين في المجال الإنساني في الأمم المتحدة، أثرت الفيضانات والانهيارات الأرضية على سبع من مقاطعات هايتي العشر، وتقول السلطات إن 51 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 140 آخرون ولا يزال 18 في عداد المفقودين، وفي المناطق المتضررة، غمرت المياه ما يقرب من 32 ألف منزل.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية