الأمم المتحدة تدعو طالبان لإشراك المرأة في مستقبل أفغانستان
الأمم المتحدة تدعو طالبان لإشراك المرأة في مستقبل أفغانستان
شددت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، سيما بحوث، على ضرورة إشراك المرأة في مستقبل أفغانستان.
وقالت بحوث، إن غلق حركة طالبان صالونات التجميل النسائية وتصفيف الشعر يمثل ضربة أخرى لحقوق المرأة في البلاد، وفق وكالة أنباء خامة برس الأفغانية.
وأعلنت حركة طالبان في 4 يوليو أنه يجب حظر جميع صالونات التجميل النسائية في البلاد.
وقالت بحوث، إن هذا هو أحدث إجراء تقيدي على وصول الأفغان إلى الأماكن العامة، بما في ذلك حظر الذهاب إلى المدارس الثانوية والجامعات وصالات الألعاب الرياضية والحمامات والحدائق وحتى العمل مع وكالات الإغاثة.
وفي الوقت نفسه، قالت، المبعوثة الأمريكية لحقوق النساء والفتيات في أفغانستان رينا أميري: "إن حظر طالبان صالونات التجميل يزيل مساحة حيوية أخرى لعمل النساء في وقت يكافحن فيه لإطعام أسرهن، ويقضي على أحد الملاجئ القليلة للنساء خارج المنزل ويحول البلد إلى دولة قاسية ومتطرفة في العالم".
وحثت الأمم المتحدة حركة طالبان على التراجع عن المرسوم المفروض على صالونات التجميل النسائية على الفور.
وفقًا لغرفة التجارة والصناعة الأفغانية، فإن الحظر المفروض على صالونات التجميل سيترك حوالي 60 ألف امرأة عاطلة عن العمل في جميع أنحاء البلاد.
أزمة إنسانية عنيفة
وتشهد أفغانستان أزمة إنسانية عنيفة منذ استيلاء حركة طالبان على الحكم في أغسطس 2021 في أعقاب حرب مدمّرة استمرّت 20 عاما، وتوقّف المساعدات الدولية التي تشكّل 75% من الميزانية الأفغانية.
عادت حركة طالبان للحكم مجدداً بعد مرور 20 عاماً من الإطاحة بها، بواسطة الولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف عام 2001، بعد اتهامها بالضلوع في تنفيذ تفجيرات برجي التجارة العالميين الذي نفذه متشددون، تزامناً مع مخاوف دولية بتردي الوضع الإنساني والحقوقي والصحي.
ولا يعترف المجتمع الدولي بشرعية نظام الحركة، ويشترط اتخّاذ الحركات خطوات ملموسة على صعيد احترام حقوق الإنسان لاستئناف المساعدات الدولية، وتتهدّد المجاعة ما يزيد على 55% من سكان أفغانستان، بحسب الأمم المتحدة.








