مصرع 16 شخصاً بالفلبين ونحو مليون متضرر بسبب إعصار دوكسوري

مصرع 16 شخصاً بالفلبين ونحو مليون متضرر بسبب إعصار دوكسوري

أفادت اللجنة الوطنية لإدارة الكوارث والطوارئ في الفلبين، اليوم الأحد، بأن 16 شخصا لقوا مصرعهم جراء إعصار إيجاي (دوكسوري) والرياح الموسمية الجنوبية الغربية، فضلا عن تضرر أكثر من مليون شخص.

ونقلت صحيفة (فلبين ستار) المحلية عن بيان اللجنة، قوله: "إن الاضطرابات المناخية أسفرت عن فقد 20 شخصا وإصابة 52 آخرين، كما فر أكثر من 30 ألف شخص من منازلهم".

وتسببت التأثيرات المشتركة لإيجاي والرياح الموسمية الجنوبية الغربية أيضا في إحداث فوضى في القطاع الزراعي، حيث تأثر أكثر من 105000 مزارع وصياد.

في الوقت نفسه، قدرت الأضرار الأولية التي لحقت بالبنية التحتية في البلاد بنحو 4.3 مليار بيزو، بما يعادل 78 مليونا و300 ألف دولار أمريكي.

جدير بالذكر أن (إيجاي) خامس إعصار يضرب الفلبين هذا العام.. وحذر العلماء من أن الأحداث المناخية المتطرفة مثل العواصف القوية تتفاقم بسبب تغير المناخ.

التغيرات المناخية

شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.

وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية.

وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.

تحذير أممي

وفي السياق، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، ​أنطونيو غوتيريش​، من أن "نصف البشرية يقع في منطقة الخطر، من جراء ​الفيضانات​ والجفاف الشديد والعواصف وحرائق الغابات​"، مؤكداً أنه "لا يوجد بلد محصن".

ويؤكد التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ الضرورة الملحة لمعالجة الآثار المكثفة لتغير المناخ وضمان التكيف والمرونة لدى الفئات الأكثر ضعفاً.

ووفقا لبيانات مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، فإن عدد الكوارث قد تضاعف تقريبًا منذ عام 2000، بينما تضاعفت الخسائر الاقتصادية الناتجة بمعدل ثلاثة أضعاف، ويرجع ذلك أساسًا إلى تغير المناخ، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فقد تكون هناك زيادة بنسبة 40% في عدد الكوارث بحلول عام 2030.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية