مقتل 8 جنود و"تحييد 60 إرهابياً" في شمال مالي

مقتل 8 جنود و"تحييد 60 إرهابياً" في شمال مالي
مالي

أعلن الجيش المالي، مساء الجمعة، عن مقتل 8 جنود و"تحييد 57 إرهابيًا" أثناء عملية لسلاح الجو في شمال مالي، وذلك في منطقة قُتل فيها مؤخرا عشرات المدنيين.

وجاء في بيان للجيش المالي، أن سلاح الجو تدخل، الجمعة، لتدمير "قاعدة إرهابية" قرب بوركينا فاسو والنيجر، وقد أسفرت معارك عنيفة عن سقوط 8 قتلى في صفوف الجيش، فيما تم "تحييد 57 إرهابيًا"، وفقا لفرانس برس.

 

حالة من عدم الاستقرار

وشهدت مالي حالة من عدم الاستقرار منذ عامين، حيث شهدت البلاد انقلابين خلال 9 أشهر، وقد أطاح الانقلاب الأول في 18 أغسطس 2020 بالرئيس إبراهيم أبوبكر كيتا المتهم بالفساد والضعف في مواجهة انعدام الأمن، بعد تظاهرات مناهضة للحكومة استمرت أشهراً.

وفي 15 إبريل 2021، حددت السلطات الانتقالية البرنامج الزمني لذلك، مشيرة إلى أن الانتخابات التشريعية والرئاسية ستجريان في فبراير ومارس 2022.

وقرر العسكريون غير الراضين عن إعادة تشكيل الحكومة بعد تصاعد الاستياء، في مايو، اعتقال الرئيس باه نداو ورئيس الوزراء مختار أوان وزجهما في معسكر كاتي العسكري بالقرب من باماكو.

وأعلنت المحكمة الدستورية بعد ذلك العقيد أسيمي غويتا رئيساً للدولة لقيادة المرحلة الانتقالية، وأكد غويتا أن الانتخابات المقررة ستجرى خلال عام 2022.

 

عمليات إرهابية

وتشهد مالي منذ عام 2012 عمليات لحركات إرهابية، فضلاً عن أعمال عنف تشنها مليشيات تقول إنها تابعة للدفاع الذاتي ومجموعات من اللصوص، وتتهم القوات النظامية أيضا بتجاوزات.

وتوسعت رقعة أعمال العنف التي بدأت في شمال البلاد خلال العام 2012 لتشمل وسطها، ومن ثم بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، وأسفرت أعمال العنف عن سقوط آلاف القتلى من المدنيين والعسكريين، وعن نزوح مئات آلاف من المدنيين بالرغم من انتشار قوات تابعة للأمم المتحدة وأخرى فرنسية وإفريقية.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية