مؤسسات الأسرى: 11 ألف فلسطيني تعرضوا للاحتجاز في إسرائيل عام 2023
مؤسسات الأسرى: 11 ألف فلسطيني تعرضوا للاحتجاز في إسرائيل عام 2023
أكدت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة– القدس)، أن نحو 11 ألف فلسطيني، تعرضوا للاحتجاز من قبل قوات الجيش الإسرائيليّ خلال عام 2023، نصفهم بعد السابع من أكتوبر.
وقالت مؤسسات الأسرى في تقرير صادر عنها، حول أبرز القضايا والمعطيات الخاصّة بواقع قضية المحتجزين في سجون إسرائيل للعام 2023، إن الـ11 ألف سجين، لا تشمل المحتجزين من غزة بعد السابع من أكتوبر، وفق المركز الفلسطيني للإعلام.
ونوهت إلى أن حالات الاحتجاز بين صفوف النساء بلغت (300) حالة، وتشمل النساء اللاتي تم القبض عليهن من أراضي عام 1948، بعد السابع من أكتوبر، فيما بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال (1085).
ووفقا لمؤسسات الأسرى فإنّ نسبة حملات الاحتجاز في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2023 تشكّل ما نسبته النصف من الحصيلة الإجمالية.
وأوضحت أنّ الحصيلة هي مقاربة لعدد حالات الاحتجاز التي نفذت ما بين عامي 2001-2002 أي خلال السنوات الأولى لانتفاضة الأقصى، مع الإشارة إلى أنها تشكّل بذاتها شهادة حيّة لمستوى التوحش الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية بحقّ السجناء الفلسطينيين، وعائلاتهم.
وذكّرت مؤسسات الأسرى الدول السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف بضرورة الضغط على دولة إسرائيل لوقف عدوانها بحق السجناء والمحتجزين الفلسطينيين.
وطالبت بضرورة “تشكيل لجنة تحقيق دولية محايدة ومستقلة للتحقيق في الجرائم المرتكبة بحق المحتجزين الفلسطينيين منذ تاريخ السابع من أكتوبر، والضغط في سبيل وقف جريمة الاحتجاز الإداري المتصاعدة”.
كما دعت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر” إلى تحمل مسؤولياتها “باعتبارها الجهة الدولية المخولة بالاطلاع على وضع السجناء الفلسطينيين وزيارتهم في أماكن احتجازهم وإبلاغ عائلاتهم بأماكن وجودهم، إضافة إلى زيارة السجون للاطلاع على وضع الأسرى بعد الانتهاكات التي طالتهم”.
القضية الفلسطينية
ولا يزال الصراع قائماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد جولات طويلة من المفاوضات التي باءت بالفشل ولم تصل إلى حل بناء الدولتين، والذي أقر عقب انتهاء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، حيث تم رسم خط أخضر يضم الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كحدود لدولة فلسطين.
وسيطرت إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في عام 1967، وضمت القدس الشرقية لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
يعيش في الضفة الغربية دون القدس الشرقية نحو 2.9 مليون فلسطيني، بالإضافة إلى أكثر من نصف مليون مستوطن يهودي في مستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وفي حين تعتبر الدولة العبرية القدس بشطريها "عاصمتها الموحدة والأبدية"، يتطلّع الفلسطينيون لجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم الموعودة.








