إبحار مستشفى إماراتي عائم لخدمة سكان غزة (فيديو)
إبحار مستشفى إماراتي عائم لخدمة سكان غزة (فيديو)
تتواصل الجهود المختلفة من الدول العربية لدعم قطاع غزة الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل والذي أدى لسقوط آلاف القتلى والجرحى، إلى جانب تدمير مختلف المرافق في القطاع وإعاقة إيصال المساعدات على النحو المناسب من جانب إسرائيل.
آخر تلك الجهود إبحار مستشفى عائم متكامل من دولة الإمارات إلى قبالة سواحل مدينة العريش المصرية لتقديم الدعم الطبي اللازم إلى الفلسطينيين ضمن عملية “الفارس الشهم 3"، وفق وكالة الأنباء الإماراتية.
ويضم المستشفى العائم الذي أبحر من ميناء خليفة ويقام بالتعاون مع دائرة الصحة أبوظبي ومجموعة موانئ أبوظبي طاقما طبيا وإداريا مكونا من 100 من مختلف التخصصات تشمل التخدير والجراحة العامة والعظام والطوارئ إضافة إلى ممرضين ومهن مساعدة.
https://www.youtube.com/watch?v=GWpXjIu9oF8
وتبلغ سعة المستشفى 100 سرير وغرف عمليات وعناية مركزة وأشعة ومختبرا وصيدلية ومستودعات طبية، إضافة إلى طائرة إخلاء وزورق إخلاء طبي وسيارات إسعاف مجهزة بأحداث الأجهزة الطبية.
ويعد هذا المستشفى العائم خطوة إضافية تستكمل دور المستشفى الميداني الإماراتي الذي تم تدشينه في 3 ديسمبر 2023 والذي تبلغ سعته 200 سرير ويضم كادرا طبيا مكونا من 64 متطوعا من 17 جنسية منهم 48 من الرجال و16 من النساء، كما أجرى المستشفى الميداني الإماراتي أكثر من 555 عملية جراحية كبرى ودقيقة، وتعامل خلال الأشهر الماضية مع أكثر من 4038 حالة استدعت تدخلا طبيا من قبل فريق المستشفى للتعامل معها وتوفير العلاج والرعاية اللازمة بدءا من الإسعافات الأولية مرورا بإجراء الجراحات الضرورية لإنقاذ الحياة وتوفير العلاجات اللازمة والأدوية وانتهاء بالرعاية والعناية الحثيثة لتلك الحالات فضلا عن الاستشارات والخدمات الطبية العلاجية الأخرى.
العدوان على قطاع غزة
عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات.
وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 27 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 66 ألف جريح، إضافة إلى نحو 7 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.
ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم 520 من الضباط والجنود منهم 186 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 5 آلاف بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة.
وتبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية أصوات 120 صوتا، الجمعة 27 أكتوبر، مشروع قرار عربي يدعو إلى هدنة إنسانية فورية ووقف القتال.
في الأول من ديسمبر الماضي، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة مصرية قطرية، واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
وفور انتهاء الهدنة، استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها القطاع والمطالبات الدولية والأممية بزيادة وتسهيل دخول المساعدات الإغاثية.








