الأمم المتحدة تدعو لتحقيق عاجل في عمليات الخطف بنيجيريا

الأمم المتحدة تدعو لتحقيق عاجل في عمليات الخطف بنيجيريا

ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بعمليات الخطف الجماعي التي نفّذها مسلحون في شمال غرب نيجيريا مؤخرا، داعيا سلطات البلاد إلى كسر دائرة الإفلات من العقاب من خلال إجراء تحقيقات سريعة وشاملة.

وأفاد مكتب مفوض الأمم المتحدة بأن 564 شخصاً على الأقل اختطفوا منذ 7 مارس الجاري، من بينهم مئات الأطفال، بحسب ما ذكرت وكالة فرانس برس.

وفي ولاية كادونا، حيث اختُطف أكثر من 250 طالباً من مدرستهم في قرية كوريغا، طالب الخاطفون بدفع فدية كبيرة، ما أثار حالة من الصدمة بين السكان.

وقال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في بيان، "أشعر بالرعب من عمليات الاختطاف الجماعي المتكررة للنساء والأطفال والرجال في شمال نيجيريا".

وأضاف "تورك"، أنه "خلال الأيام الماضية اختُطف أطفال من مدارسهم، ونساء أثناء بحثهن عن حطب، لا يمكن لفظائع مماثلة أن تصبح قاعدة".

جهود أمنية

وتحدّث "تورك" عن الجهود التي تبذلها السلطات النيجيرية من أجل محاولة إنقاذ التلاميذ المختطفين.

وقال المفوض الأممي، "أدعوهم إلى ضمان إجراء تحقيقات سريعة وشاملة ومحايدة بشأن عمليات الاختطاف هذه والعمل على تقديم المسؤولين عنها إلى العدالة بشكل سريع".

وشدّد "تورك"، على أنه "يجب تحديد هوية هؤلاء ومحاسبتهم"، مذكراً بأنها "الخطوة الأولى لمكافحة الإفلات من العقاب الذي يغذي الهجمات وعمليات الاختطاف".

وحشد الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو، الجمعة، قوات الأمن لمحاولة العثور على أكثر من 250 طالبا اختطفهم مسلحون في هجوم على مدرسة في شمال غرب البلاد، في واحدة من أكبر عمليات الخطف الجماعية في نيجيريا منذ 3 سنوات في هذا البلد.

وعملية الخطف هذه التي وقعت، الخميس، الفائت في ولاية كادونا كانت الثانية خلال أسبوع في أكبر دولة إفريقية من حيث عدد السكان، تستهدف فيها العصابات الإجرامية المدججة بالسلاح ضحايا باستمرار في قرى ومدارس وكنائس أو على الطرق السريعة، للحصول على فدية.

التحدي الأمني

ووصل تينوبو إلى السلطة في 2023 بناء على وعد قطعه، على غرار أسلافه، بمعالجة التحدي الهائل المتمثل في انعدام الأمن بسبب الجماعات المتطرفة وقطاع الطرق في شمال شرق البلاد وتصاعد العنف بين المجتمعات في الولايات الوسطى.

في السنوات الأخيرة خطف مئات الأطفال والطلاب في عمليات في شمال غرب نيجيريا ووسطها.

وفي فبراير 2021 هاجم مسلحون مدرسة للبنات في بلدة جانجيبي بولاية زمفارا (شمال)، وخطفوا أكثر من 300 شخص.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية