جامعة النيل: "محيي الدين" رئيساً للنسخة الثانية من المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة
جامعة النيل: "محيي الدين" رئيساً للنسخة الثانية من المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة
تستضيف جامعة النيل الأهلية ومبادرة “مهندسون من أجل مصر المستدامة”، النسخة الثانية من المؤتمر الدولي حول المناخ والبيئة والمقرر عقده في 5 يونيو المقبل 2024، برئاسة المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030 الدكتور محمود محيي الدين.
صرحت بذلك عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل الأهلية الدكتورة نيفين عبدالخالق.
وأوضحت "عبدالخالق"، أن هذا يأتي تزامنًا مع إطلاق الجامعة المؤتمر في نسخته الثانية والتي تهدف إلى إلقاء الضوء على قضايا المناخ والبيئة، والتركيز على المشاريع التي تحقق أهداف التنمية المستدامة، وإطلاق عدد من المبادرات البيئية في هذا السياق.
وأكدت أن جامعة النيل الأهلية تسعى من خلال هذا المؤتمر إلى رفع الوعي بقضايا المناخ والبيئة، وتسليط الضوء على المشاريع التي تحقق أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب تكريم المشاريع التي تحقق رؤية مصر 2030.
وأعربت عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل عن أملها أن يسهم المؤتمر الدولي حول المناخ والبيئة في دفع الجهود نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية بيئتنا للأجيال القادمة.
ويُعَدّ الدكتور محمود محيي الدين رائدًا في مجال المناخ بالنسبة لرئاسة مصر لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بتغير المناخ (COP27)، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
وكانت كلية التعليم المستمر بجامعة النيل الأهلية، نظمت النسخة الأولى من المؤتمر الدولي للمناخ والبيئة والمدرج رسميا ضمن فعاليات يوم البيئة العالمي الذي يُشرف عليه برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يوم 5 يونيو 2023 بمقر الجامعة بالسادس من أكتوبر برئاسة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لتمويل أجندة 2030 للتنمية المستدامة الدكتور محمود محيي الدين، ونائب رئيس المؤتمر عميد كلية التعليم المستمر بجامعة النيل الأهلية الدكتورة نيفين عبدالخالق، والمدير التنفيذي للمؤتمر المهندس محمد كمال.
التغيرات المناخية
شهدت الأرض مؤخرا مجموعة من الظواهر المناخية الشديدة التطرف، مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف الشديد وارتفاع نسبة التصحر، والأعاصير، وحرائق الغابات، كل هذا بسبب ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية بنحو 1.1 درجة مئوية منذ بداية عصر الصناعة، ويتوقع أن تستمر درجات الحرارة في الارتفاع ما لم تعمل الحكومات على مستوى العالم من أجل خفض شديد للانبعاثات.
وتحذر الدراسات العالمية من ظاهرة التغير المناخي وارتفاع درجة حرارة الكوكب، لما لها من تأثير مباشر على هطول الأمطار الغزيرة والسيول والفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وانتشار الأوبئة والأمراض وكذلك على الحياة البرية وحركة الهجرة والأنشطة البشرية.
وأكد خبراء في مجال البيئة خطورة حرائق الغابات والتي يترتب عليها فقدان أكبر مصنع لإنتاج الأكسجين بالعالم مقابل ارتفاع نسبة ثاني أكسيد الكربون، ما ينذر بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري.
اتفاق تاريخي
وفي ديسمبر 2023، تبنت دول العالم بالتوافق أول اتفاق تاريخي بشأن المناخ يدعو إلى "التحوّل" باتجاه التخلي تدريجيا عن الوقود الأحفوري -بما يشمل الفحم والنفط والغاز- الذي يعد مسؤولاً عن الاحترار العالمي والتحول نحو مصادر الطاقة المتجددة.
وأقر النص المنبثق من مفاوضات مطولة وصل خلالها المفاوضون الليل بالنهار في إطار مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28) الذي عقد في دبي بالإمارات، بالتوافق ومن دون أي اعتراض من بين نحو مئتي دولة حاضرة في الجلسة الختامية للمؤتمر.
ودعا النص الذي تفاوض المندوبون الإماراتيون على كل كلمة فيه، إلى "التحوّل بعيدًا عن استخدام الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة، بطريقة عادلة ومنظمة ومنصفة، من خلال تسريع العمل في هذا العقد الحاسم من أجل تحقيق الحياد الكربوني في عام 2050 تماشيًا مع ما يوصي به العلم".








