شهادات توثّق قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نهب وسلب في محيط مستشفى الشفاء
شهادات توثّق قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات نهب وسلب في محيط مستشفى الشفاء
قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إنه تلقى شهادات جديدة حول قيام قوات الجيش الإسرائيلي بعمليات سلب وسرقات واسعة من المواطنين ومنازلهم ضمن جرائم أخرى تتواصل للأسبوع الثاني في محيط مجمع الشفاء الطبي في غزة.
وأكد “الأورومتوسطي” -في بيان له- أنه وثّق عدة جرائم ارتكبتها قوات الجيش الإسرائيلي خلال هجوم عسكري واسع تنفذه على مجمع الشفاء الطبي ومحيطه غرب مدينة غزة منذ 18 مارس، بما في ذلك القتل والتصفية الجسدية والإعدام والاعتقالات التعسفية، مشيرًا إلى أنه –بجانب ذلك- تلقى شهادات جديدة حول عمليات سلب لأموال وممتلكات، بما في ذلك مقتنيات ثمينة من السكان ومنازلهم عند تهجيرهم قسرًا عنها أو لدى حرقها وتدميرها.
وأبرز الأورومتوسطي أن الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة يتغاضى عن -ويشجع أحيانًا- سلب قواته مقتنيات ثمينة وأموالاً من السكان والمنازل دون مساءلتهم عن تلك الانتهاكات، حيث غالبًا ما يتم ذلك دون توثيق رسمي.
وبيّن المرصد الأورومتوسطي أنه وثق استمرار الجيش الإسرائيلي في سلب المصاغ الذهبية والأموال، سواء من المنازل التي داهمها، أو من المواطنين خلال إجبارهم على النزوح إلى جنوب وادي غزة، حيث كانوا يجبرون على ترك حقائبهم وكل أمتعتهم التي يستولي عليها الجنود.
وأشار الأورومتوسطي إلى أنه سبق ووثق سرقات ممنهجة منذ بدء الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية برية داخل قطاع غزة، في 27 أكتوبر الماضي، حيث باتت تلك العمليات تمارس بشكل منهجي خلال اقتحام المناطق السكنية ومداهمة المنازل وشن حملات اعتقال عشوائية من داخلها بحق المدنيين.
وأكد أن العديد من المنازل التي تعرضت للسلب والسرقة أحرقها الجنود أو قصفوها ودمروها في إطار نهج يقوم على الانتقام الجماعي ونزع الصفة الإنسانية والمدنية من السكان الفلسطينيين.
وقال الطبيب يحيى خليل ديب الكيالي (59 عامًا) لطاقم الأورومتوسطي إنه “خلال اقتحام الجيش الإسرائيلي المنزل الذي كنا فيه غرب غزة، فتشوا المنزل تفتيشًا شاملًا، وكانت معنا حقائب بها نقود لنا ولغيرنا، وأمانات تزيد على 100 ألف دولار، وكانت هناك مجوهرات وذهب خاص بزوجة ابني وهي عروس جديدة، وذهب خاص بنساء أخريات معنا من عائلة الإفرنجي، وقيمة كل ذلك تزيد على 200 ألف دولار، كل ذلك أخذه الجنود الإسرائيليون”.
واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، إثر هجوم نفّذته حركة حماس على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1160 شخصاً معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.
وخُطف خلال الهجوم نحو 250 شخصاً ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم.
وتعهّدت إسرائيل بـ"القضاء" على حماس وهي تشنّ منذ ذلك الحين عملية عسكرية واسعة النطاق على قطاع غزة.








