211 موظفاً بالاتحاد الأوروبي يطالبون بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

211 موظفاً بالاتحاد الأوروبي يطالبون بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

أعرب 211 موظفا في مؤسسات ووكالات الاتحاد الأوروبي عن "قلقهم المتزايد" بشأن استجابة الاتحاد للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، لافتين إلى أن موقف الاتحاد يتعارض مع قيمه الأساسية وهدفه المتمثل في تعزيز السلام، بحسب ما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية.

جاء ذلك في رسالة وقعها الـ211 موظفا بصفتهم الشخصية كمواطنين، وموجهة إلى كبار المسؤولين الثلاثة في الاتحاد الأوروبي، وأدانوا فيها أيضاً هجمات السابع من أكتوبر 2023.

واستشهدت الرسالة بالحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في يناير، والذي أشار إلى وجود خطر حقيقي على الفلسطينيين بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية.

وحذرت الرسالة من أن "لامبالاة الاتحاد الأوروبي المستمرة تجاه محنة الفلسطينيين" تخاطر بتطبيع وخلق نظام عالمي يقوم على الاستخدام المطلق للقوة، بدلاً من النظام القائم على القواعد والذي يحدد أمن الدول والسلامة الإقليمية والاستقلال السياسي.

وجاء في الرسالة: "لتجنب مثل هذا النظام العالمي القاتم على وجه التحديد، أنشأ أجدادنا، الذين كانوا شهوداً على أهوال الحرب العالمية الثانية، المشروع الأوروبي، إن الوقوف مكتوفي الأيدي في مواجهة مثل هذا التآكل لسيادة القانون الدولي يعني فشل المشروع الأوروبي كما تصوروه، لا يمكن أن يحدث هذا باسمنا".

وقال زينو بينيتي، أحد المنظمين، إن الرسالة، التي تمت مشاركتها حصرياً مع صحيفة الغارديان، كتبتها مجموعة صغيرة من الموظفين.

وأضاف بينيتي: "لم نصدق أن قادتنا الذين كانوا يتحدثون بصوت عالٍ عن حقوق الإنسان والذين وصفوا أوروبا بأنها منارة حقوق الإنسان، صمتوا فجأة عن الأزمة التي تتكشف في غزة"، يبدو الأمر كما لو أنه طُلب منا فجأة أن نغض الطرف عن قيمنا وعن القيم التي يُزعم أننا نعمل من أجلها. وبالنسبة لنا، هذا لم يكن مقبولاً".

وكان المنظمون يأملون في الوصول إلى 100 توقيع، وهو الرقم الذي تم تجاوزه بسرعة مع انتشار أخبار الرسالة. ولم تتضمن نسخة الرسالة التي تم نشرها يوم الجمعة أسماء الأشخاص الذين وقعوا عليها، حيث وعد المنظمون بالحفاظ على سرية أسمائهم.

وبحسب صحيفة الغارديان، تسلط الرسالة الضوء على العديد من المنظمات غير الحكومية التي دعت مراراً وتكراراً إلى وقف إطلاق النار.

وتحث الرسالة الاتحاد الأوروبي على الدعوة رسمياً إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإضافة ذلك إلى قائمة الطلبات التي تشمل الدعوة رسمياً إلى إطلاق سراح جميع الرهائن وضمان قيام الدول الأعضاء بوقف صادرات الأسلحة المباشرة وغير المباشرة إلى إسرائيل.

يأتي ذلك بعد أسابيع من قيام أكثر من 100 من موظفي الاتحاد الأوروبي بمسيرة عبر بروكسل للاحتجاج على الحرب الإسرائيلية في غزة. وقال مانوس كارلايل، عضو فريق المفوضية الأوروبية في ذلك الوقت: "إننا نجتمع في تجمع سلمي للدفاع عن تلك الحقوق والمبادئ والقيم التي بنيت عليها المؤسسات الأوروبية".

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية