مفوض عام الأونروا: إسرائيل قصفت 190 منشأة تابعة للوكالة منذ 7 أكتوبر الماضي
مفوض عام الأونروا: إسرائيل قصفت 190 منشأة تابعة للوكالة منذ 7 أكتوبر الماضي
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) فيليب لازاريني، أن القوات الإسرائيلية قصفت 190 منشأة أو أكثر من نصف منشآت الوكالة بعضها تعرض للقصف عدة مرات، وبعضها بشكل مباشر، منذ بداية حربها على غزة وقبل تسعة أشهر، ونتيجة لذلك، قتل 520 شخصا وأصيب ما يقرب من 1600 أثناء سعيهم للبحث عن الأمان.
ونقل مركز إعلام الأمم المتحدة اليوم الاثنين عن المسؤول عن الأونروا قوله "إن إسرائيل قصفت مؤخرا مدرسة واقعة في المنطقة الوسطى من قطاع غزة، كانت تؤوي نحو 2000 نازح، ومن بين الضحايا عدد كبير من النساء والأطفال، وقد زعمت القوات الإسرائيلية أن هذه المدرسة كانت تستخدم من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية".
وأكد فيليب لازاريني أنه يتعامل مع هذه الادعاءات بجدية بالغة، ولهذا السبب، دعا مرارا وتكرارا لإجراء تحقيقات مستقلة للتأكد من الحقائق وتحديد المسؤولين عن الهجمات على مقار (أونروا) أو إساءة استخدامها.
وشدد لازاريني على ضرورة محاسبة المسؤولين عن انتهاك القانون الدولي، وبعد تسعة أشهر من "هذه الحرب الوحشية" دعا المسؤول الأممي مرة أخرى إلى وقف إطلاق النار الذي يحصل بموجبه الناس في غزة وإسرائيل على الراحة والحماية، ويتم الإفراج عن جميع الرهائن على الفور.
وقال: "كلما طال أمد هذه الحرب، أصبح الصدع أعمق، وزادت معاناة الناس.. لقد طفح الكيل".
الحرب على قطاع غزة
عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف والاعتقالات في الضفة الغربية.
وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 38 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 87 ألف جريح، إضافة إلى نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.
ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.
وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة ورغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية وصدور قرارات بإنهاء اجتياح مدينة رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.
ولا يزال الجيش الإسرائيلي مستمرا في قصفه على مناطق مختلفة في القطاع منذ السابع من أكتوبر، مخلفا دمارا هائلا وخسائر بشرية كبيرة ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.








