ألمانيا تدعو لوقف هجمات الجيش الإسرائيلي على مدارس غزة والتحقيق فيها بسرعة

ألمانيا تدعو لوقف هجمات الجيش الإسرائيلي على مدارس غزة والتحقيق فيها بسرعة

أدانت وزارة الخارجية الألمانية، اليوم الأربعاء، استهداف إسرائيل لمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في غزة.

واعتبرت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن «قتل الأشخاص الذين يطلبون الحماية في المدارس أمر غير مقبول».

وأضافت: «يجب أن تتوقف هجمات الجيش الإسرائيلي المتكررة على المدارس، ويجب التحقيق في تلك الهجمات بسرعة».

وقبل ساعات، قصف الطيران الإسرائيلي بوابة مدرسة العودة التي تؤوي نازحين في خان يونس، كما استهدف خياما لعائلة أبودقة قرب مدرسة المتنبئ بمنطقة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.

وأسفر القصف عن مقتل 29 شخصا وإصابة 50 آخرين على الأقل، وفق وزارة الصحة في غزة.

ونشر ناشطون فلسطينيون مشاهد مروعة من المجزرة الإسرائيلية في بلدة عبسان الكبيرة تظهر نقل جثامين ضحايا، تحول بعضها إلى أشلاء.

الحرب على قطاع غزة                 

عقب عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها "حماس" في 7 أكتوبر الماضي قصف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة ووسع غاراته على كل المحاور في القطاع، وتم قصف المدارس والمستشفيات والمساجد باستخدام مئات آلاف الأطنان من القنابل الكبيرة والمحرمة دوليا والأسلحة الفتاكة مسببة خسائر مادية تقدر بمليارات الدولارات كما تصاعدت وتيرة العنف والاعتقالات في الضفة الغربية.

وأسفر القصف عن مقتل أكثر من 38 ألف مواطن فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 87 ألف جريح، إضافة إلى نحو 10 آلاف شخص في عداد المفقودين، في حصيلة غير نهائية وفق أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة.

ونزح نحو مليوني شخص هربا من القصف العنيف، وبعد إنذار إسرائيلي بإخلاء شمال قطاع غزة.

وعلى الجانب الإسرائيلي قتل نحو 1140 شخصا بينهم أكثر من 600 من الضباط والجنود منهم 225 منذ بداية الهجوم البري في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 6 آلاف جندي بالإضافة إلى نحو 240 أسيرا تحتجزهم "حماس"، تم الإفراج عن بعضهم خلال هدنة مؤقتة. 

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الأزمة الإنسانية الحادة ورغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف فوري لإطلاق النار، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية وصدور قرارات بإنهاء اجتياح مدينة رفح، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني في غزة.

ولا يزال الجيش الإسرائيلي مستمرا في قصفه مناطق مختلفة في القطاع منذ السابع من أكتوبر، مخلفا دمارا هائلا وخسائر بشرية كبيرة ومجاعة أودت بحياة العديد من الأطفال والمسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

 


قد يعجبك ايضا

ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية