قلق أممي إزاء الغارات الإسرائيلية على الضواحي الجنوبية لبيروت
قلق أممي إزاء الغارات الإسرائيلية على الضواحي الجنوبية لبيروت
أعربت الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء الغارات التي شنتها قوات الدفاع الإسرائيلية على الضواحي الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت المكتظة بالسكان، مساء الثلاثاء، والتي أسفرت عن وقوع عشرات الضحايا المدنيين.
جاء ذلك في مذكرة صحفية صادرة عن مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، ردا على أسئلة حول تلك الغارات.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة: "بينما ننتظر المزيد من التوضيح بشأن الملابسات، نحث الأطراف، مرة أخرى، على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وندعو جميع المعنيين إلى تجنب أي تصعيد آخر" وفق موقع أخبار الأمم المتحدة.
ودعا دوجاريك جميع الأطراف إلى ضرورة الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والالتزام، على وجه السرعة، بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701/2006 والعودة فورا إلى وقف الأعمال العدائية.
من جانبها، أعربت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت عن قلقها البالغ إزاء القصف الذي تبنته إسرائيل على الضواحي الجنوبية لبيروت.
وجددت التأكيد أنه لا يوجد حل عسكري للوضع الراهن، ودعت إسرائيل ولبنان إلى الاستفادة من كافة السبل الدبلوماسية للسعي لوقف الأعمال العدائية.
وقالت المنسقة الخاصة في بيان إنها تواصل اتصالاتها الوثيقة مع الأطراف الرئيسية المعنية من أجل أن يسود الهدوء.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلاميّة (حماس) في السابع من أكتوبر في قطاع غزّة، يتبادل حزب الله وإسرائيل القصف بشكل شبه يومي.
وخلال القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، أسفر التصعيد عن مقتل 523 شخصاً على الأقل في لبنان بينهم 104 من المدنيين على الأقل، وفق تعداد يستند إلى بيانات حزب الله ومصادر رسميّة لبنانيّة.
وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 22 عسكرياً و24 مدنياً.











