الصحة العالمية: لقاح جديد للتصدي لتفشي شلل الأطفال في إثيوبيا
الصحة العالمية: لقاح جديد للتصدي لتفشي شلل الأطفال في إثيوبيا
أطلقت إثيوبيا الجولة الثانية من حملة شلل الأطفال بلقاح جديد من النوع الثاني لشلل الأطفال، بهدف حماية أكثر من 16 مليون طفل دون سن الخامسة من الإعاقة والوفاة المنسوبة إلى شلل الأطفال المستمر في البلاد.
ووفقا لبيان نشرته منظمة الصحة العالمية، سيتم إجراء الحملة التي تستمر أربعة أيام في جميع المناطق باستثناء تيغراي وأديس أبابا وعفار، والتي نفذت لاحقًا حملة الجولة الأولى في أوائل إبريل وستحتاج إلى الالتزام بفترة الأربعة أسابيع بين الجرعتين الأولى والثانية.
ويقود الحملة وينسقها المعهد الإثيوبي للصحة العامة (EPHI) ومراكز عمليات الطوارئ (EOCs) على جميع المستويات بدعم من الشركاء.
ويعد لقاح nOPV2 أداة علاجية جديدة تمت الموافقة عليها من خلال إجراء قائمة استخدام الطوارئ (EUL) ليحل محل لقاح شلل الأطفال الفموي أحادي التكافؤ من النوع 2 (mOPV2) بناءً على تفوقه على الحماية المثبتة ضد فيروس شلل الأطفال المنتشر من النوع 2 المشتق من اللقاح (cVDPV2).
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في إثيوبيا، د. بوريما حمه سامبو: "تم نشر أكثر من 100 موظف فني واستشاري لدعم الحملة من خلال "التنسيق، وتدريب فرق الحملة، والتدريب العملي لجميع الجهات الفاعلة في الحملة على الجاهزية المستندة إلى الأجهزة المحمولة وأدوات مراقبة التنفيذ مثل Google sheet و Open Data Kit، وتسهيل تعيين ونشر مراقبين ومساحين مستقلين لضمان جودة الحملة".
ويقوم موظفو ومستشارو منظمة الصحة العالمية بالإشراف المباشر ومراقبة تنفيذ الحملة في المجتمعات المحلية، كما قامت منظمة الصحة العالمية بنشر مركبات لتسهيل نقل اللقاحات إلى مواقع التلقيح.
وتشارك منظمة الصحة العالمية، في الحملة: منظمة اليونيسف، والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومؤسسة بيل وميليندا جيتس، والشركاء المنفذون للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية يعملون على الأرض لدعم هذه الحملة.
وشلل الأطفال هو مرض شديد العدوى يصيب الأطفال من سن يوم حتى سن الخامسة، وتتمثل أعراضه الأولى في الحمى والإجهاد والصداع والقيء وألم في الأطراف، ويمكن أن يسبب مرض الشلل في أمراض غير قابلة للعلاج، وفي الحالات المتأخرة يمكن أن يؤدي إلى الوفاة.








