مفوضية اللاجئين: نحتاج لـ1.85 مليار دولار لدعم 8.3 مليون لاجئ أوكراني متوقع

مفوضية اللاجئين: نحتاج لـ1.85 مليار دولار لدعم 8.3 مليون لاجئ أوكراني متوقع
الفارون من الحرب في أوكرانيا

ناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وشركاؤها في المجال الإنساني، الجهات الدولية المانحة، بزيادة الدعم المالي لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين والدول المجاورة التي تستضيفهم، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية، شابيا مانتو، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء، إنه وفي إطار خطة الاستجابة الإقليمية المحدثة للاجئين والخاصة بالوضع في أوكرانيا، فإن المنظمة الدولية تسعى للحصول على 1.85 مليار دولار لدعم 8.3 مليون لاجئ متوقع في البلدان المجاورة.

وعن البلدان التي تستقبل المهاجرين، قالت “مانتو”: هي المجر وجمهورية مولدوفا وبولندا ورومانيا وسلوفاكيا، بالإضافة إلى دول أخرى في المنطقة بما في ذلك بيلاروسيا وبلغاريا وجمهورية التشيك.

وأشارت إلى أن نداء زيادة الدعم تم إطلاقه على خلفية استمرار العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث تسببت الأزمة حتى الآن في نزوح أكثر من 12.7 مليون شخص في الشهرين الماضيين وحدهما إذ فر أكثر من 5 ملايين منهم كلاجئين عبر الحدود وما زال 7.7 مليون نازح داخل البلاد. 

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشئون اللاجئين، إن التقديرات تشير الى أن ما يقرب من 13 مليون شخص قد تقطعت بهم السبل في المناطق المتضررة أو غير قادرين على المغادرة بسبب المخاطر الأمنية .

وأشارت "مانتو"، إلى أن الأثر البشري والمعاناة التي سببتها الأزمة كبير حيث تمزقت العائلات ودمرت المنازل والبنية التحتية، وسيكون هناك تأثير دائم على العديد من أولئك الذين أجبروا على الفرار من ديارهم بما في ذلك النساء والأطفال الذين يمثلون نحو 90% من أولئك الذين أجبروا على الفرار خارج أوكرانيا.

بداية الأزمة

اكتسب الصراع الروسي الأوكراني منعطفًا جديدًا فارقًا، في 21 فبراير، بعدما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" جمهوريتين مستقلتين عن أوكرانيا، في خطوةٍ تصعيديةٍ لاقت غضبًا كبيرًا من كييف والدول الغربية.

وبدأت القوات الروسية، فجر يوم الخميس 24 فبراير، في شن عملية عسكرية على شرق أوكرانيا، وسط تحذيرات دولية من اندلاع حرب عالمية "ثالثة"، ستكون الأولى في القرن الحادي والعشرين.

وقال الاتحاد الأوروبي إن العالم يعيش الأجواء الأكثر سوادًا منذ الحرب العالمية الثانية، فيما فرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حزمة عقوبات ضد روسيا، وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بأنها الأقسى على الإطلاق.

وقتل آلاف الجنود والمدنيين وشرد الملايين من الجانب الأوكراني، وفرضت دول عدة عقوبات اقتصادية كبيرة على موسكو طالت قيادتها وعلى رأسهم الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك وزير الخارجية سيرجي لافروف، كما ردت روسيا بفرض عقوبات شخصية على عددٍ من القيادات الأمريكية على رأسهم الرئيس الأمريكي جو بايدن.


 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية