في يوم التضامن الدولي.. الأمم المتحدة تطالب بحماية موظفيها وضمان سلامتهم
ما يزال 23 موظفاً أممياً قيد الاحتجاز في اليمن
سلطت الأمم المتحدة الضوء على وضع موظفيها المحتجزين في مختلف أنحاء العالم، ولا سيما في اليمن، حيث ما يزال 23 موظفًا أمميًا قيد الاحتجاز لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية منذ عام 2021، من بينهم عامل إغاثة توفي خلال احتجازه، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين.
دعوات للإفراج الفوري
وشدد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيليمون يانغ، في بيان له الأحد، على ضرورة عدم نسيان هؤلاء الموظفين، مؤكدًا أن زملاءهم المحتجزين كرسوا حياتهم لتقديم التعليم والمساعدات الطبية والغذائية لملايين المحتاجين، وطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، معتبرًا أن عملهم الإنساني يجب أن يكون محميًا وفق موقع أخبار الأمم المتحدة.
تزايد أعداد المحتجزين
وكشف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن عام 2023 شهد احتجاز 101 موظف أممي، وما يزال 52 منهم رهن الاعتقال حتى الآن، غالبيتهم من الموظفين المحليين الذين يواجهون أخطارًا كبرى. وأكد تضامن المنظمة مع المحتجزين وأسرهم، داعيًا إلى إطلاق سراحهم وإعادتهم إلى ديارهم بأمان.
وحث غوتيريش الحكومات على تعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان محاسبة المسؤولين عن الاعتداءات ضدهم، مطالبًا الدول بالالتزام بالاتفاقيات الدولية التي تكفل سلامة موظفي الأمم المتحدة، وأضاف: "علينا جميعًا أن نعمل لحماية من يكرسون حياتهم لخدمة الإنسانية، والمساهمة في بناء عالم أكثر أمانًا وعدالة".
ذكرى لا تُنسى
يُصادف هذا اليوم ذكرى اختطاف الصحفي أليك كوليت، الذي كان يعمل مع الأونروا عندما اختُطف في لبنان عام 1985، وعُثر على جثمانه بعد 24 عامًا، ويظل هذا اليوم مناسبة للتأكيد على ضرورة حماية العاملين الإنسانيين، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
ويحتفى باليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين (25 مارس) ليسلط الضوء على الأخطار الجسيمة التي يواجهها موظفو الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، حيث يعمل موظفو الأمم المتحدة في مناطق النزاع والأزمات لتقديم المساعدة للفئات الأكثر احتياجًا، رغم التهديدات التي تحيط بهم، من الاختطاف والعنف إلى المضايقات والاحتجاز، وفي ظل تصاعد الأخطار، يواجه العاملون الإنسانيون تحديات جسيمة تهدد حياتهم وسلامتهم.
ويُعد اليوم الدولي مناسبة لحشد الجهود، والمطالبة بتحقيق العدالة، وتعزيز التصميم على حماية موظفي الأمم المتحدة وحفظة السلام والزملاء في الأوساط غير الحكومية والصحافة.








