الحكومة الصومالية تعلن مقتل عناصر من داعش بغارة أمريكية في بونتلاند
الحكومة الصومالية تعلن مقتل عناصر من داعش بغارة أمريكية في بونتلاند
أعلنت الحكومة الصومالية، بالتعاون مع القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، عن تنفيذ غارة جوية استهدفت تجمعًا لمقاتلي تنظيم داعش في ولاية بونتلاند، ما أدى إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم دون وقوع خسائر بين المدنيين.
وأوضحت الحكومة، في بيان نشرته اليوم الأربعاء، أن الغارة وقعت جنوب شرق مدينة بوصاصو، حيث كان مقاتلو داعش يحاولون إعادة تنظيم صفوفهم، وأكدت أن هذه العملية تأتي في إطار دعم جهود ولاية بونتلاند المستمرة للقضاء على الجماعات الإرهابية، مشيرةً إلى استمرار العمليات العسكرية لمنع التنظيمات المتطرفة من إعادة التمركز وتهديد الأمن في المنطقة بحسب وكالة الأنباء الصومالية "صونا".
استمرار العمليات العسكرية في بونتلاند
تأتي هذه الضربة الجوية في وقت تدخل فيه العملية العسكرية التي تقودها قوات بونتلاند ضد تنظيم داعش شهرها الخامس. وقد حققت القوات مكاسب أمنية ملموسة، من بينها استعادة السيطرة على مناطق واسعة كانت خاضعة للتنظيم في جبال علمسكاد.
وكانت المرحلة الأولى من هذه العمليات قد انطلقت في ديسمبر الماضي، وأسفرت عن استعادة 80% من الأراضي التي شهدت مواجهات بين قوات بونتلاند ومقاتلي داعش.
عمليات برية وجوية ضد حركة الشباب
بالتزامن مع الغارة الجوية في بونتلاند، نفذ الجيش الصومالي عمليات عسكرية برية وجوية ضد مقاتلي حركة الشباب في إقليم شبيلى الوسطى بولاية هرشبيلى، وفق ما أعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الصومالية، أبوبكر محمد، في تصريح للتلفزيون الحكومي.
وذكر محمد أن العمليات استهدفت معاقل لحركة الشباب في بلدة "مسجد علي جدود" ومحيط مدينة "راغي عيلي"، ما أسفر عن مقتل 41 عنصرًا من مقاتلي الحركة، إضافة إلى تدمير مركبة عسكرية تابعة لهم.
اشتباكات متواصلة في الأقاليم الوسطى
تشهد الأقاليم الوسطى في الصومال، ولا سيما شبيلى السفلى والوسطى وهيران، معارك ضارية بين القوات الحكومية ومقاتلي حركة الشباب، حيث تواصل الحركة شن هجمات واسعة في محاولة لاستعادة المناطق التي خسرتها خلال الأشهر الماضية أمام القوات الصومالية المدعومة من الشركاء الدوليين.
وتؤكد الحكومة الصومالية استمرار العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية، في إطار جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.