عمدة كييف يحذّر من "كارثة وشيكة" مع تفاقم أزمة الطاقة وسط الشتاء

عمدة كييف يحذّر من "كارثة وشيكة" مع تفاقم أزمة الطاقة وسط الشتاء
كييف - أرشيف

حذّر عمدة كييف فيتالي كليتشكو، اليوم الأحد، من أن المدينة تقف على «شفير كارثة» في ظل انقطاع واسع للكهرباء والتدفئة، داعيًا السكان إلى مغادرتها مؤقتًا نحو مناطق تتوفر فيها مقومات الحياة الأساسية.

ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن كليتشكو قوله إن كييف «تشهد أوضاعًا صعبة تقترب من الكارثة»، في ظل أزمة طاقة حادة تتزامن مع موجات صقيع وظروف شتوية قاسية، ما يزيد من المخاطر الصحية والإنسانية على السكان.

وأعلنت الإدارة المحلية في كييف السماح للسكان بالتوجه إلى مراكز ميدانية موزعة في أنحاء المدينة لتلقي التدفئة وشحن أجهزتهم الإلكترونية، حتى خلال ساعات حظر التجول، في محاولة للتخفيف من آثار الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي.

استهداف بنية الطاقة

جدد كليتشكو مناشدته المواطنين مغادرة المدينة إن استطاعوا، تفاديًا لتفاقم أزمة الطاقة التي تهدد استقرار الخدمات الأساسية، خاصة في ظل استمرار تراجع إمدادات الكهرباء والتدفئة.

وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار الضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والنقل والصناعة في أوكرانيا، ما أدى إلى أضرار واسعة في شبكات الكهرباء والخدمات الحيوية التي يعتمد عليها السكان، خصوصاً في العاصمة.

وتفاقمت أزمة الطاقة مع حلول الشتاء، إذ تعتمد كييف بشكل أساسي على منظومة كهرباء مركزية لتشغيل أنظمة التدفئة، ما يجعل أي خلل في الشبكة ينعكس مباشرة على حياة ملايين السكان.

مخاوف إنسانية متصاعدة

يثير استمرار الانقطاعات في ظل البرد الشديد مخاوف من تداعيات إنسانية، تشمل صعوبات في الحصول على التدفئة والمياه الساخنة والخدمات الصحية، فضلاً عن تعطّل المدارس والمرافق العامة.

وتبقى الأزمة مرشحة لمزيد من التعقيد ما لم تُستعد إمدادات الطاقة بشكل مستقر، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتبعاتها على البنية التحتية الحيوية في البلاد.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية