الصين: التنمية أساس حقوق الإنسان وضمانة لحياة كريمة للشعوب

أمام الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان

الصين: التنمية أساس حقوق الإنسان وضمانة لحياة كريمة للشعوب
الصين - أرشيف

أكدت الصين ضرورة التمسك بالتعددية وتعزيز نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً وشمولاً، مشددة على أن التنمية تمثل “أعظم حقوق الإنسان” والمدخل الأساسي لضمان حياة كريمة للشعوب.

واعتبرت بكين في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان خلال دورته الحادية والستين المنعقدة في جنيف، أن مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية أفرزت تساؤلات عميقة بشأن إدارة النظام الدولي، غير أن التاريخ أثبت أهمية التمسك بالمسار القائم على التعاون متعدد الأطراف والاحترام المتبادل.

وشددت الصين على أن جميع الدول متساوية في المشاركة وصنع القرار وتقاسم المنافع داخل منظومة الحوكمة العالمية، مؤكدة أنه "لا يحق لأي دولة إلقاء محاضرات على غيرها أو الادعاء بتفوق نموذج بعينه".

مبادئ ميثاق الأمم

دعت الصين إلى الالتزام الصارم بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، والتطبيق المتساوي لقواعد القانون الدولي، ورفض استخدام الديمقراطية أو حقوق الإنسان كذريعة للتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

وأكدت ضرورة التمسك بمبدأ عدم التدخل، واعتماد نهج يقوم على التشاور الواسع والمساهمة المشتركة لتحقيق المنفعة المتبادلة، بما يضمن إصلاحات مستقرة في مجال حقوق الإنسان ودعم عمل الهيئات متعددة الأطراف بموضوعية ونزاهة.

وفي سياق متصل، أشارت الصين إلى أن هذا العام يصادف الذكرى الأربعين لاعتماد إعلان الحق في التنمية، مؤكدة أن تلبية الاحتياجات الأساسية للناس في مجالات التعليم والرعاية الصحية والمساعدة الاجتماعية ورعاية المسنين والأطفال تمثل جوهر الالتزام بحقوق الإنسان.

وأكدت أن تمكين الجميع من الوصول إلى التعليم وعدم حرمان أي فرد من فرص التنمية يشكلان أساسًا لتحقيق العدالة الاجتماعية.

رؤية للتعاون الدولي

أعربت الصين عن استعدادها للعمل مع المجتمع الدولي لفتح آفاق جديدة في مسار حقوق الإنسان العالمية، مؤكدة أن تعزيز الديمقراطية والتنمية الشاملة يسهم في تمكين جميع السكان من الاستفادة من ثمار التحديث.

وختمت كلمتها بالتشديد على أهمية حماية العدالة والإنصاف الدوليين، والدفاع عن القيم الإنسانية المشتركة، وبناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية، بما يعزز التعاون الدولي ويجعل حقوق الإنسان أكثر ارتباطًا بالتنمية والاستقرار العالميين.



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية