جزر مارشال: العدالة تتطلب اعترافًا صريحًا بالأضرار الناجمة عن التجارب النووية

أمام الدورة 61 لمجلس حقوق الإنسان

جزر مارشال: العدالة تتطلب اعترافًا صريحًا بالأضرار الناجمة عن التجارب النووية
جزر مارشال - أرشيف

استعرض وفد جزر مارشال، الإرث الثقيل للتجارب النووية التي أُجريت على أراضيه بين عامي 1946 و1958، حيث خضعت الجزر لـ67 تجربة نووية، ما خلّف آثارًا إنسانية وبيئية طويلة الأمد.

وأشار الوفد في كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان خلال دورته الحادية والستين في جنيف، إلى أن تلك التجارب التي نُفذت تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية شكلت فشلًا في حماية حقوق شعب جزر مارشال الذي تعرض للتلوث الإشعاعي والتداعيات الصحية المستمرة، دون اعتذار رسمي أو تحقيق مصالحة شاملة حتى اليوم.

العمل نحو الإنصاف

أكدت جزر مارشال، على أن العدالة تتطلب اعترافًا صريحًا بالأضرار الناجمة عن التجارب النووية، والعمل الجاد نحو الإنصاف وجبر الضرر.

وأشارت جزر مارشال إلى اقتراب إحياء ذكرى ضحايا تجربة "كاسل برافو"، إحدى أخطر التجارب النووية التي تركت آثارًا كارثية في السكان.

وحذرت من المخاطر الوجودية التي يمثلها تغير المناخ على الدولة الجزيرة التي لا يتجاوز متوسط ارتفاعها مترين فوق سطح البحر.

مواجهة تغير المناخ

دعت جزر مارشال إلى التزام دولي حقيقي بخفض الانبعاثات وتنفيذ الالتزامات المناخية، استنادًا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن مسؤوليات الدول في مواجهة تغير المناخ.

واختتم الوفد بتأكيد إيمانه بروح التعددية، معتبرًا مجلس حقوق الإنسان منبرًا أساسيًا لتعزيز الحوار البنّاء والتضامن الدولي، ومجددًا التزام بلاده بالدفاع عن مبادئ العدالة والكرامة الإنسانية.


 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية